أكره شهادات التقدير .. ولا أحب تعليقها على حائط مكتبي .. إنها تنام في الأدراج كقطعة ثلج باردة .. أحب التقدير في عيون الجرحى حين أواسيهم .. في عيون المرضى حين أزورهم .. تلك النظرة المغموسة في بحار الحب هي شهادة التقدير الحقيقية.
صلاح يوسف
موضوعات متعلقة: