كانت الحاجة مسعودة من سبها، أمية لا تجد القراءة والكتابة، وبمساعدة ودعم أبنائها بدأت في تلقي التعليم في مدراس تعليم الكبار، ومن الأمية تحلم اليوم أن تنال شهادة عليا.
2026-02-04
9:22 مساءً
2026-02-04 9:22 مساءً
كانت الحاجة مسعودة من سبها، أمية لا تجد القراءة والكتابة، وبمساعدة ودعم أبنائها بدأت في تلقي التعليم في مدراس تعليم الكبار، ومن الأمية تحلم اليوم أن تنال شهادة عليا.