أعلن رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان، السبت، عن مساعٍ جارية لتشكيل حكومة تدير الفترة الانتقالية في البلاد، مشدداً على أنه لا تراجع عن تنفيذ إعلان جدة كاملاً.
ويأتي ذلك بعد مضي نحو 3 أعوام على حل البرهان حكومة مدنية تشكلت من أجل إدارة البلاد لفترة انتقالية إثر عزل الرئيس عمر البشير، ربيع عام 2019.
وبشأن الحرب المستمرة للعام الثاني على التوالي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أكد البرهان أنه “لا تراجع عن تنفيذ إعلان جدة كاملاً وخروج الدعم السريع من الأماكن المدنية”.
وخاطب البرهان، القوى الدولية التي تسعى للوساطة لإنهاء الحرب في السودان، قائلاً: “من يرد وقف الحرب فعليه الحديث مع المتمردين الذين يهاجمون المدنيين بمناطقهم”.
وأضاف: “موقف الحكومة من أي مفاوضات معلوم من خلال الرؤية التي جرى تقديمها للوسطاء”.
وكانت قناة “الجزيرة”، قد نقلت مساء السبت، عن قوى سياسية سودانية، لم تسمها، تمسكها بتنفيذ مخرجات إعلان جدة. الذي ينص على إلزام قوات الدعم السريع بالخروج من منازل المواطنين والأعيان المدنية في ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار ودارفور، حيث أكد البرهان أنه “لا تراجع عن ذلك وفي حال رفضت قوات الدعم السريع فإن القتال سيستمر حتى إخراجهم بالقوة”.
وانطلقت الأربعاء الماضي في جنيف، محادثات بشأن وقف إطلاق النار في السودان، بوساطة من الولايات المتحدة، وبغياب مجلس السيادة السوداني، حيث من المقرر أن تستمر المحادثات 10 أيام برعاية أمريكية وسعودية وبحضور الاتحاد الأفريقي ومصر والإمارات العربية المتحدة والأمم المتحدة بصفة مراقبين.