الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-24

8:12 مساءً

أهم اللأخبار

2026-01-24 8:12 مساءً

ماكرون يجدد دعم فرنسا لسيادة المغرب على الصحراء الغربية

IMG-20241030-WA0008

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أمام البرلمان المغربي على دعم فرنسا “لسيادة المغرب ” على الصحراء الغربية، كما وعد باستثمارات فرنسية في الإقليم المتنازع عليه. يأتي ذلك خلال زيارة دولة إلى الرباط شهدت استقبالا رسميا برئاسة الملك محمد السادس.

وقال ماكرون: “أعيد التأكيد أمامكم، في نظر فرنسا حاضر ومستقبل هذه المنطقة يندرجان في إطار السيادة المغربية”، وسط تصفيق أعضاء غرفتي البرلمان المغربي، مشيرا إلى أن “الفاعلين الاقتصاديين وشركاتنا سوف يرافقون تنمية هذه المنطقة عبر استثمارات ومبادرات دائمة وتضامنية لصالح سكانها”.

وأضاف ماكرون ، الذي بدأ الإثنين زيارة دولة إلى الرباط أن الموقف الفرنسي “ليس عدائيا تجاه أحد”، وأنه “يتيح فتح صفحة جديدة بيننا، وأيضا مع كل أولئك الذين يريدون العمل في إطار تعاون جهوي”.

وكانت الجزائر أعربت مطلع أغسطس عن رفضها الموقف الفرنسي المؤيد للمغرب، واستدعت سفيرها في باريس للتشاور.

ووصف ماكرون الموقف الفرنسي بأنه “متجذر في التاريخ يحترم الواقع ومتطلع للمستقبل”، معلنا أن بلاده “سوف تقوم بتفعيله لمرافقة المغرب في المؤسسات الدولية”.

وشكر رئيس مجلس النواب المغربي رشيد طالبي علمي ، فرنسا على “موقفها التاريخي”. فيما اعتبر رئيس الغرفة الثانية للبرلمان محمد ولد الرشيد، وهو صحراوي وحدوي، أنه “يشكل لحظة فاصلة في مسار التطور الإيجابي للحل النهائي لهذه القضية”.

بالنسبة إلى المغرب، يعدّ هذا الاعتراف الرهان الأساس لتطبيع علاقاته مع فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن الذي يصدر قرارات سنوية حول هذا النزاع.

وفي نهاية أكتوبر 2023 جدد مجلس الأمن الدولي دعوة أطراف النزاع إلى “استئناف المفاوضات” للتوصّل إلى حلّ “دائم ومقبول من الطرفين”.

لكن المغرب يشترط التفاوض فقط حول مقترح الحكم الذاتي. فيما تعارض الجزائر استئناف المفاوضات، على غرار تلك التي نظّمها في سويسرا المبعوث الأممي السابق الألماني هورست كولر الذي استقال من منصبه في العام 2019 بسبب عدم إحرازه نتائج.

من جانب آخر دعا ماكرون في خطابه أمام البرلمانيين المغاربة إلى “تعاون طبيعي وسلس” يحقق “نتائج أوضح” بخصوص مسألة الهجرة غير شرعية.

وتحظى هذه المسألة باهتمام كبير لدى الجانب الفرنسي، إذ يريد وزير الداخلية الجديد الذي يعتمد نهجا صارما بهذا الخصوص، دفع المغرب إلى استعادة مواطنين أوقِفوا لإقامتهم بطريقة غير نظاميّة في فرنسا.

كذلك أعلن الرئيس الفرنسي أن عقودا جديدة سيتم إبرامها بين البلدين، حيث يقام منتدى لرجال الأعمال بمناسبة زيارته المغرب، ووصف الشراكة بينهما بكونها “واجبا استراتيجيا”.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة