حنان الصغير أبوالقاسم
هي تلك الفتاة والمرأة الليبية القديرة القوية علما وعملا وممارسات عملية على واقع الأرض الليبية التي احتضنتها بذرة فشجرة وارفة الظلال على أهلها وطلابها ومن يقرأون لها .. حينما خاضت غمار العلم والمعرفة وحينما أدركت قدراتها الإبداعية في سبر غور كتب وكتابات الأدباء شاملتهم نقدا وتدقيقا وتمحيصا بإنصاف الدكتورة “حنان الصغير أبو القاسم شويه” بنت مدينة صبراتة نشأة ومولدا وحياة .. في ملخص بحثها للدكتوراه ولأنها ليبية تخيرت أن تكون رسالتها التي ناقشتها في جامعة قناة السويس ( العادات والمعتقدات الشعبية في المجتمع الليبي ) في العام 2017 م وجاء في ملخص موضوع الرسالة والتي نشرت كاملة في مجلة الليبي :
الثقافة الشعبية بشكل عام تشير لأساليب الحياة التقليدية ذات الطابع القديم، فهي ثقافة يغلب عليها الطابع المجازي والرمزي والطقوس أو الشعوري، كما أنها ترتبط مباشرة بالحاجات الروحية واليومية للإنسان، أو تحمل نماذجها وأنماط تعبيريها تفسيرات وتأويلات مختلفة تساعد على امتصاص المتمايزات والاختلافات الفردية والجماعية الذاتية، وهي أيضا ترددية توحي بالأمن والاستقرار والاستمرارية، كما أنها ثقافة متوارثة ونابعة من الشعب

من المعروف أن عادات وتقاليد أي شعب من الشعوب تبرز كثيراً من خصائصه، وتعلن عن نوعيته إصالته، والشعب الليبي يتميز بعاداته وتقاليده الاجتماعية التي تعكس خصائصه وظروفه النفسية وأوضاعه الاجتماعية والاقتصادية. يقول الدكتور “مصطفى المصراتي”: ليست ليبيا مجرد صحراء شاسعة ولا هي مجرد آبار وبراميل للبترول وما يتبعه، ولكن في ليبيا تاريخ ثقافي وتراث حضاري، وجوانب قمينة بالاهتمام وهى حلقة من حلقات الفكر العربي والتراث الإسلامي بها في هذا المجال سهم غير يسير، وثروة وذخيرة غير ضئيلة بالقياس إلى تلك الظروف والملابسات في غوابر الأيام وتطاحن الأحداث .. فهذه البلاد لها تاريخ علمي ثقافي بجانب التاريخ النضالي والبطولي والسياسي، وهو تاريخ نستطيع أن نقول: جهل فظلم أو ظلم فجهل، سيان عند الموازنة والحسبان، وطبعاً تختلف المراحل والظروف بين مد وجزر، وسلب وإيجاب، وثمار وضمور، وعطاء وإشحاح، وانطفاء وإشعاع ومواصلة وتعثر، مراحل كانت مرتبطة بالأوضاع السياسية والاقتصادية والهجرات والاكتساحات وقراصنة البحر أو غزاة البر، على ما روى التاريخ الطويل لهذه الشواطئ والمنافذ.
ولا شك أن عناصر الثقافة الشعبية كثيرة ومتعددة منها: “العادات والتقاليد، المعتقدات الشعبية المأثورات الشفاهية “الأدب الشعبي”، والزى الشعبي” وتحفل الثقافة الشعبية الليبية بكثير من هذه العناصر .
الدكتور والكاتبة المبدعة المتمعنة في كل حرف تدرجه للقارئ وكأنها خلقت لتعلم ومن ميزة المعلم الإفهام ولهذا رأيت أن ما تكتبه مطول ومشروح بعناية هي // حنان الصغير أبو القاسم _ المتخصصة في اللغة العربية كتخصص عام عبر دراستها الجامعية ثم تخصصت في الأدب كتخصص دقيق .. درست في مدينتها كل علومها حتى تحصلت على ليسانس لغة عربية من كلية الآداب ثم .. لغة عربية / أدب _ عن الأكاديمية الليبية جنزور وفي الماجستير اجتازت رسالته بتقدير ممتاز لدقة ما كتبته وطريقتها في شرح رسالتها المهمة في الأدب .. كما تحصلت على الدكتوراه من جامعة عين شمس مع مرتبة الشرف الأولى في رسالتها بتخصص لغة عربية / أدب حديث
استقبلتها بترحاب جامعة الزيتونة – ترهونة لتعمل عضو هيئة التدريس فيها .. كما عضو هيئة تدريس بالأكاديمية الليبية فرع الساحل الغربي _ العجيلات ..
كتب عنها أو لنقل عن عملها الكبير المهم رسالتها في الدكتوراه .. الأـستاذ الدكتور: عبد الفتاح أحمد أبو زايدة (( مقدمة كتاب: الدور الريادي للأديب الليبي خليفة حسين مصطفى أدب الأطفال )) فقال :
أخذ الفن القصصي والروائي يزاحم وينافس الفن الشعري في أدبنا العربي منذ مطالع القرن العشرين تأثرنا واستفدنا مما قرأناه في الأدب العالمي سواء في لغته الأم او ما وصلنا مترجما في الفن القصصي والروائي ثم استفدنا مما ورثناه في أدبنا العربي القديم مما يمت الي القصة بسبب.
وما أن انتصف القرن العشرون حتى وجدنا أعلاما في الأدب القصصي العربي، تنتشر أعمالهم في ربوعنا العربية، وتحظى بالاهتمام العالمي، بحيث وصل الاهتمام الي الترجمة.
كما أصبح أدباء القصة والرواية يتنافسون في تجويد أعمالهم ويحرصون على التناغم مع الانسان العربي في ظروفه وأحواله وقضاياه وهمومه، يتحدثون عن الواقع بعين الناقد ويستشرفون المستقبل بأمل المتطلع إلى الحياة الأفضل.
اهتم أدباء القصة بالإنسانية، ومنهم من جعل الطفل والطفولة محط اهتمامه، فالكبير كان طفلاً، والصغير يكبر، ومن هذه الحقيقة الثابتة كان الاهتمام بالطفل. ومن واقع هذا الاهتمام الأدبي كان اهتمام الباحثين والدارسين والنقاد بما ينتجه أدباء العربية من أدب يتعلق بالطفل ومنشأته وتربيته وكيفية الوصول به إلى ان يكون إنساناً واعياً عملياً يجيد التعامل مع الحدث وأسبابه ونتائجه.
وبين أيدينا كتاب هو أطروحة دكتوراه بعنوان: (الدور الريادي للأديب الليبي خليفة حسين مصطفى في أدب الأطفال) للدكتورة “حنان الصغير أبو القاسم شوية”.
وقد عرفت حنان وهي طالبة جامعية، درست على يدي مسافات متعددة في الأدب والنقد في مرحلة الليسانس أو البكالوريوس، وكنت أرى فيها مثالا للاجتهاد وحب الدرس، والحرص على الحوار، والاستفادة من المحاضرة او ما يدور حولها من قضايا، وكنت أشجعها على مواصلة الدراسة، وها هي اثبتت إنها عند حسن الظن بها، فعقدت عزمها حتى نالت درجة الدكتوراه بامتياز وهي تستحق ما وصلت إليه.
رأت أن من واجبها الاهتمام بالأدب الليبي، فاطلعت كثيرا مما كتبه الأدباء الليبيون، واسترعى انتباهها ما يكتبه الأدباء للطفل مع ندرة هذا النوع من الأدب، فمالت إلى دراسته وانحازت الي ميدانه، ووجدت ان الأديب “خليفة حسين” قد أحسن الكتابة للطفل، فجعلت ما كتبه محط اهتمامها، فكانت أطروحة الدكتوراه لدراسة الأدب.

وما نجاح الدكتورة “حنان” في رسالتها هذا النجاح الباهر إلا لأنها صممت إنجاز بحث جامعي علمي جاد تحقق فيه بعض طموحها، وتفرح بتغريد إرادتها فيه، وإني لأعلم إنها عانت وقاست وتعبت في القراءة والتنقيب الدقيق عما يخدم أطروحتها فيما كتب حول أدب الطفل وفيما حوته ثنايا كتب النقد، فكانت تجمع المادة العلمية بدقة الباحث الواعي، وتوازن وتستدرك وترى، فابتعدت عن النقل المقيد، ونأت عن التقليد الذي لا تنضج الأفكار معه، بل كانت لها قراءتها الكثيرة المتنوعة فيها يتعلق بالطفل بصورة عامة، وكيفية الاستفادة منه في بحثها، فكانت القراءة الواسعة العميقة، والرؤية البارعة الدقيقة، والإخلاص للكلمة، البانية للفكرة أساسها قوي في نجاحها الذي حققته في أطروحتها، وشهد لها أساتذتها في الإشراف والمناقشة.
وأنا أشهد لها بالإخلاص في عملها من خلال استفساراتها وأسئلتها وهي في مرحلة الكتابة، وكنت أجد من خلال الحوار الدائر بيننا أنها لا تكل ولا تمل من القراءة في كل ما يمت الي موضوعها بصلة في النقد واللغة والتربية، مما أهلّها فعلا ان تخرج ببحث علمي يستحق الإعجاب والتقدير.
وهي في أطروحتها، عرّفتنا بجانب مهم في الأدب وقربت إلينا علماً بارزاً من أعلامه، مع حديث عن واقع الطفل في المجتمع العربي والليبي، ووقفت بنا على أهمية ما يكتب عن الطفل في الأدب وضرورة التوسع في هذا الباب.
ومن خلال اطلاعي على بعض ما كتبت رأيت أنها أجادت أسلوب الكتابة العلمية، فأعطت كل جانب حقه المطلوب في الدراسة، وأسندت الآراء النقدية الي أصحابها، وكان وعيها النقدي والأدبي كافياً لان تظهر شخصيتها العلمية البحثية في الأطروحة.
وأنا لست أهدف في هذه المقدمة العاجلة أن أقدم نقداً لما كتبت، او ان أوجه القارئ الي كيفية التعامل مع الأطروحة ولكن من جانب إحقاق الحق، أقول ان هذه الأطروحة جديرة بالقراءة والانتشار لما فيها من فوائد جمة في نقد أدب الطفل، وبما تفتحه من أبواب أمام الباحثين في هذا الميدان.
وفي الختام أقدم التهنئة الطيبة للدكتورة حنان بإنجازها العلمي هذا الذي كان ثمرة جهود عبر أعوام لم تقل عن الأربعة بين الكتب، وما تطلبته من تمحيص ودقة نظر وتحقيق هدف.
كتبت خلال مسيرتها العلمية والأدبية عديد الأبحاث التي تعد مراجع مهمة للدارسين في مجالات الأبحاث تلك والتي لم تخرج من أطرها الأدبية إما شارحة موضحة بانية على مؤسس كالعادات والتقاليد وآداب الآخرين وكتاباتهم أو نقد بناء تفصيلي في قراءات لأعمال كاملة أو مقالات وكتب بعينها أو موضوعات تتناول من قبل أباء ما رأت أهميتها في خلخلة ما جاء فيها فكتبت عنها كما قرأتها ومعظمها منشورة إما عبر كتب مستقلة أو مجلات متخصصة في الآداب والفنون :
●2014 _ ليبيا جامعة الزيتونة _ فن المقالة .
●2017 _ مصر مجلة الاستواء جامعة قناة السويس العادات و المعتقدات الشعبية في المجتمع الليبي .
● 2018 مصر مجلة الاستواء جامعة قناة السويس القاهرة دراسة في عتبات النص .
●2019 مصر مجلة كلية الآداب جامعة عين شمس أنسنة الحيوان في قصص خليفة حسين مصطفى .
●2020 ليبيا مجلة الاستواء بجامعة قناة السويس عبق المكان نظرة نقدية عابرة .
●2020 مصر مجلة وادي النيل كلية دار العلوم بجامعة القاهرة رهينة إطلالة نقدية .
●2020 ليبيا الملتقى الوطني الدولي للأدب و النقد في ليبيا كلية الآداب جامعة طبرق الاتجاه الواقعي في ابداع عبدالله عبدالباري .
●2021 ليبيا مجلة الليبي البيضاء العادات الشعبية في المجتمع الليبي .
2021 ليبيا مجلة الليبي البيضاء أنسنة الحيوان .
●2021 التشاد قراءة نقدية نشرة في مجلة أنجمينا الجديدة قراءة في نص “مرحبا” لقبس أحمد الدوش .
أما الكتب المنشورة إما بالاشتراك مع بعض الزملاء في مجالها العلمي الأكاديمي أو ما عملت عليه وحدها فكانت إلى وقت كتابة هذه البيوغرافيا التي نشعر أنها صغيرة وبالتأكيد ستكون غير متكاملة الصغير دؤوبة على الاستزادة العملية والإنتاج الأدبي المهم خلال مسيرة حياتها أطال الله في عمرها ذخرا للوطن وللمتعلمين والبحاث في بلادنا .. من كتبها للآن :
● كتاب الدور الريادي للكاتب الليبي خليفة حسين مصطفى دراسة في الشكل و المضمون _ 2020 دار آفاتار للنشر و التوزيع
● استراتيجيات التعلم بمشاركة مع الدكتور .عبدالله عبدالباري 2020 دار آفاتار
● مقتطفات في الأمثال الشعبية الليبية و الأمثال المصرية وزارة الثقافة الليبية فن المقال _ بالاشتراك مع الدكتور . حواء مصباح 2021 دار المفكر العربي .
من أهم صفات الإنسان الراغب في القيادة الجيدة البحث الدائب عن الذات وكيفية صقلها ودعمها وتغييرها للأفضل ليكون قديرا بالمواقع التي يقودها فماذا بامرأة تقود الراغبين في العلم والمعرفة نحن آفاق معرفية مهمة ليبذلوا معها ما استطاعوا للرفع من مستوى أنفسهم وبلادهم .. ومن هذا المنطق الحقيقي المسقط على شخصية حنان الصغير أبو القاسم تماما بالبحث عن مسارها في سيرة حياتها علمنا أنها لم تتوقف عند الشهادات الأكاديمية والمنشورات العلمية والأدبية بل صقلت نفسها بعديد الدورات الفنية والتنموية والإبداعية فتنوعت داخل وخارج بلادها :

●بين الأعوام 2016-2017 وفي المؤسسة المصرية الدولية لتنمية الموارد البشرية تحصلت الدكتور حنان على دورة ((
POSTS دورات تنمية بشرية ))
● وعبر العام 2015 وفي مركز البحوث والدراسات التجارية و الإحصائية – كلية التجارة – عين شمس دخلت مجالا مهما لها وهو كيف تكون قيادية ناجحة فتحصلت على دورة ( برنامج إعداد القادة ) .
● من الدورات الفنية التي خاضتها ونجحت فيها بتمكن في العام 2018 وعن مركز لافانتي – الإسكندرية خاضت دورة ( تعلم الخط العربي ) .
● أما الدورات الإبداعية في مجالات الأدب والكتابة فكانت أيضا في ذات العام 2018م فتحت قاعة المؤتمرات/ بمكتبة الإسكندرية ورشة عمل حول ( كيف تكتب الومضة؟ ) كانت الدكتور الصغير من أبرز من شاركوا فيها .
● في العام 2019 ومن المجلس العربي الإقليمي للتنمية الإدارية بالتعاون مع المعهد العربي للدراسات أجرى دورة لدبلومة مهمة في إدارة الجودة كانت أيضا من المشاركين فيها ونالت دبلومة في إدارة الجودة بجداتها .
● خاضت دورة في التنمية البشرية عام 2019 عن كلية التربية جامعة عين شمس – فرع مصر الجديدة.
لم تركن طيلة فترة دراستها الجامعية والعليا بين ماجستير ودكتوراه وهي خارج الوطن تتلقى علوما أكاديمية إلى القبوع بين كتب دراسية وأبحاث فقط بل للصقل وللتعرف على أنماط التعامل الحياتي الأدبي كما العلمي ودعم شخصيتها القوية كمتعلمة ومعلمة وأديبة كاتبة حضرت عديد المؤتمرات والندوات العلمية :
●2016 الإسكندرية مؤتمر السرد العربي حاضره و مستقبله .
●2016 المنصورة مؤتمر الثقافة الشعبية رؤى و تحولات كلية الآداب جامعة المنصورة بعنوان الثقافة الشعبية بين الواقع و الأسطورة .
● 2017 القاهرة المؤتمر الدولي التاسع للجمعية المصرية للدراسات السردية بالاشتراك مع كلية الآداب جامعة قناة السويس وكلية دار العلوم جامعة القاهرة تحت عنوان (قضايا التجريب في الأدب والنقد) .
● 2017 الإسماعيلية المؤتمر العلمي الدولي الرابع لدراسات التراث الشعبي بين مصر و إندونيسيا .
● 2017 الإسكندرية ندوة عن رواية أفاعي النار الفائزة بجائزة كاتارا للكاتب جلال برجس في مركز الحرية للإبداع .
●2018 الإسكندرية ندوة عن ديوان امرأة تطل من النافذة للكاتبة سهير شكري .
●2018 القاهرة ندوة في دار كتّاب مصر عن الآدب في ليبيا .
●2019 طبرق الملتقى الدولي الأول للأدب و النقد جامعة طبرق
●2019 الإسكندرية ندوة في دار الكتاب عن ديواني حنايا و حين أسامح للشاعر عادل خليل .
● 2019 القاهرة ندوه في مختبر السرد العربي .
●2017/2019 الإسكندرية عدة ندوات في مركز الحرية ( أكوا) تحت رئاسة الدكتور شريف عبدين .
● 2016/2019 الإسكندرية ندوات متعددة في مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية .
●2020 المنصورة المتلقى الدولي للثقافة الشعبية روئ و تحولات الدورة الثانية بعنوان – المرأة و التراث الشعبي بعنوان العادات و التقاليد في بعض المدن الليبية .
●2020 القاهرة ندوة في معرض الكتاب بالقاهرة عن أدب الكاتب الليبي عبدالله عبدالباري بعنوان دراسة في ديوان رهينة .
●2023 القاهرة دعوة لمعرض القاهرة الدولي وتقديم دراسة نقدية لكتاب (لا شيء هنا) في قاعة كاتب وكتاب .
●2023 القاهرة المشاركة في مؤتمر بالمجلس الأعلى للثقافة ف فعاليات ملتقى القاهرة الدولي السابع للتراث الثقافي غير المادي، دورة الدكتور أحمد مرسي .
، شاركت بورقة علمية بعنوان(عادات غدامس وتقاليدها في المناسبات المختلفة).
●2023 غريان المشاركة في مؤتمر دولي للغة العربية بجامعة غريان، ببحث تحت عنوان (الصورة الفنية في ديوان الغيمة في يدي).
●2023 طرابلس المشاركة في ندوة علمية في اليوم العالمي للتوثيق تحت عنوان(الوثائق نخاف عليها لا نخاف منها) وكانت المداخلة بعنوان تذليل الصعاب أمام الباحث للحصول على المخطوطات.
●2023 ONLINE ندوة عبر تطبي الزوم في غرفة 19 –سان دييغو-كاليفورنيا – تحت عنوان ” التربية الجمالية في أدب الطفل” مع الأستاذ إيهاب القسطاوي ، تحت إشراف الأستاذة إخلاص فرانسي
●2023 مصراتة مناقشة رسالة الماجستير بكلية التربية، تحت عنوان الذات وثنائية الموت و الحياة في رواية مملكة الفراشة لواسيني الأعرج- دراسة سيميائية تأويلية- كلية التربية.
●2023 مصراتة المشاركة في المؤتمر العلمي الأول لكلية اللغات والترجمة-بحث بعوان العلاقة بين الترجمة والنص – جامعة كلية التربية مصراتة .
● 2023 غريان المشاركة في المؤتمر العلمي” أطفال ليبيا بين الواقع والطموح” بحث بعنوان أدب الأطفال ودوره في تنمية الطفل بجامعة غريان .
●2023 الأصابعة المشاركة في المؤتمر العلمي الأول لقسم اللغة العربية – كلية الآداب – بحث بعنوان “الصورة الفنية في ديوان الغيمة في يدي” لمحيي الدين محجوب.
●2023 طرابلس المشاركة في المؤتمر العلمي أشرف عليه المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية تحت عنوان “الرواية الشفوية بليبيا، الواقع والتحديات والآفاق” ببحث “جمع وحفظ التراث الشفهي(الأمثال الشعبية نموذجاً)”
● 2023 بنغازي المشاركة في المؤتمر الدولي الأول للسانيات الحديثة واللغة العربية بكلية التربية جامعة بنغازي ببحث “مناهج الحداثة والتراث العربي ” .
● 2023 زليتن المشاركة كمقرر للجلسة العلمية الثالثة ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الدولي ” المنجز المعرفي لأقسام اللغة العربية للجامعات بين التوصيف الواقعي والاستحقاق الأكاديمي” الجامعة الأسمرية الإسلامية .
● 2023 طرابلس المشاركة في الدورة الرابعة لملتقى الأدب والنقد في ليبيا ببحث ” الفن والوطن في أشعار هود الأماني دراسة فنية تحليلية نماذج من أشعاره” كلية التربية- جامعة طرابلس .
● 2023 الإسكندرية الانضمام لملف النقاد الخاص بمختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية .