عرضت السكرتير التنفيذي للاتحاد العربي للنقابات هند بن عمار مؤشرات للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية السلبية التي تكبدها عمال عدد من الدول العربية بينها ليبيا.
جاء ذلك خلال مشاركة بن عمار في الندوة الإقليمية حول الأمن والسلم في الشرق الأوسط التي نظمها الاتحاد العام للموظفين العموميين في تركيا KESK والتي احتضنتها العاصمة التركية اسطنبول يومي 14-15 مارس 2025.
وسلطت هند الضوء على آثار عدم الاستقرار السياسي في المنطقة العربية على الحركة النقابية مشيرة إلى تسبب التداعيات الاقتصادية والاجتماعية السلبية في توقف مسار التنمية.


ونبهت إلى ضرورة تكثيف جهود الوساطة الدولية للحد من النزاعات في المنطقة، وإيقاف سباقات التسلح، وتخصيص تكاليفها للمجهود التنموي.
وحثت على ضرورة ترافق الوساطة الدولية مع إصلاحات سياسية تفضي الى تفعيل المؤسسات الديمقراطية، وعلى رأسها مؤسسات الحوار الاجتماعي ووضع حد لقوانين الطوارئ التي عادة ما تستغل كذريعة للحد من الحريات العامة والفردية ومنها الحق في الممارسة النقابية الحرة والمستقلة.
ودعت إلى ضرورة إشراك الحركة النقابية في أي عملية أو مبادرة سلام في المنطقة باعتبارها قوى متحررة من المصلحية والحسابات السياسية الضيقة.