شهدت دار الفقيه حسن في المدينة القديمة بطرابلس ندوة توعوية بعنوان “مخاطر الابتزاز الإلكتروني للأطفال”، بحضور عدد من المختصين والمهتمين بحماية الطفل والأسرة.
ناقشت الندوة الأساليب التي يستخدمها المبتزون لاستدراج الأطفال عبر منصات التواصل الاجتماعي، وركزت على أهمية زيادة الوعي الرقمي لدى الأطفال وأولياء الأمور لحمايتهم من هذه التهديدات، كما شدد المشاركون على الدور المحوري للأسرة والمجتمع في التصدي لهذه الظاهرة، إلى جانب ضرورة تطوير التشريعات لمواجهة الجرائم الإلكترونية المتعلقة بالأطفال.
وتأتي هذه الندوة في إطار الجهود المبذولة للأمن الرقمي، وتوعية الأسر والمجتمع بضرورة الرقابة الذكية على استخدام الأطفال للإنترنت، بما يضمن بيئة إلكترونية أكثر أمان لهم.