محمد الشريف
يَا نُورَ عَيْنِي، يَا هُدَى أُفْقِ الدُّنَا
بِضِيَاءِ طَهَ نَهْتَدِي لِلْمَقْصِدِ
فَبِجَدِّنَا نَفْسِي تَهِيمُ مُحَبَّةً
تَرْتَاحُ فِي ظِلِّ الْحَبِيبِ الْأَحْمَدِ
يَا مَنْ بِذِكْرِكَ يَسْتَهِلُّ قَصيدُنا
نُورُ السَّمَا، وَحَبِيبُ كُلِّ مُوَحِّدِ
أَنْتَ الشَّفِيعُ إِذَا تَفَتَّحَ مَوْقِفٌ
وَالنَّفْسُ فِي خَوْفِ الْعَظِيمِ الْمُنْجِدِ
طَهُ، عَلَى رَفْرَافِ عَرْشِكَ تَرْتَقِي
مِسْكًا تَعَطَّرَ بِالْجَمَالِ الْخَالِدِ