أعلنت الجمعية الليبية لحماية الأحياء البرية عن العثور على خمس سلاحف نافقة في مسافة تقل عن كيلومتر واحد غرب شركة مليتة، في ظل ارتفاع ملحوظ لحالات نفوق السلاحف البحرية على السواحل الليبية.
ولم تُحدد بعد الأسباب الدقيقة لهذه الظاهرة، إلا أن بعض التقديرات تشير إلى احتمال تأثر الحياة البحرية بأنشطة الصيد غير القانوني، خاصة استخدام المتفجرات محلية الصنع، المعروفة باسم “الجولاطينة”، من قبل بعض الصيادين، وهو ما يثير قلق الجهات البيئية.
وتُعد القنابل اليدوية والمتفجرات من بين العوامل التي تسهم في تدمير البيئة البحرية، حيث تؤدي إلى إصابات قاتلة للسلاحف وأضرار جسيمة بالنظام البيئي، لكن لم يصدر بعد تأكيد رسمي حول علاقتها المباشرة بحالات النفوق الأخيرة.
وكانت الهيئة العامة للبيئة قد حذرت سابقًا من أن السلحفاة البحرية، التي تلعب دورًا مهمًا في التوازن البيئي، باتت مهددة بالانقراض، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود لحمايتها.
ويطالب ناشطون بيئيون بالتحقيق في أسباب نفوق السلاحف، واتخاذ تدابير لحماية الحياة البحرية في ليبيا، مع التشديد على أهمية مكافحة جميع أشكال الصيد الجائر للحفاظ على التنوع البيئي.

