الشاعر محمد عبد الله الشريف المعروف في الساحة الشعرية بالجنوب الليبي شاعرا ومقدما للبرامج المرئية والمسموعة الثقافية منها وماتتعلق بعمله كمهندس يهتم بالبيئة التغذوية إلى جانب مشاركاته الفاعلة في العديد من المحافل الثقافية الوطنية كما يولي اهتمامًا خاصًا عبر برامجه وكذا بشكل عام .. بالشعراء الذين ساهموا في تطوير الشعر الليبي ، وفي مقدمتهم الشاعر قنانة الزيداني معتبرا إياه مبرزا بين الأسماء التي أثرت المكتبة الشعرية الليبية منذ أواخر القرن الثامن عشر متأثرا بحكمته وحنكته الشعرية .. فالشريف ابن بيئته البسيطة الطيبة في الجنوب الليبي العريق والموروث الليبي العميق الغارق في القدم كتب الشعر الشعبي والغنائي والفصيح والمقالة فكان أديبا شاملا متكاملا بلغته الراقية فالشريف وُلد في براك الشاطئ عام 1968م ، درس فيها كل مراحله التعليمية حاصدا عديد الشهادات الأكاديمية المهمة التي أثرت مسيرته العملية كما غذت أعماله الأدبية المقالية :
دكتوراه في فلسفة علوم الحياة ، دكتوراه فخرية في نظم الجودة ، ماجستير في الجودة والمواصفات والمطابقة ، دبلوم في العلوم الأمنية ، وبكالوريوس في الصناعات الغذائية.
أضيف إلى إصداراته هذا الشهر مارس 2025 م ” ترحال ” ديوانا جديدا سبقه ديوانا «سمراء تسكن ذاكرتي» و«من لون تاليس الجنوب» والقارئ لثلاثتهم يدرك تأثره ببيئته الثقافية الغنية بالتراث الشعبي والأمثال والحكم ويمكن وصف كثير منها بشعر الحكمة سواء ما كتب باللغة العربية الفصحى أو ما كتب باللهجة الليبية سلسة التداول والفهم بين محبي الشعر الغنائي والشعبي قراء ومتابعي الشاعر محمد عبد الله أحمد الشريف الذي يسهم مايزال بتعميق الرؤى الثقافية القوية البنية في الساحة الثقافية الليبية بإبداعاته المتنوعة ذات الدلالات والعمق والمصداقية في العطاء الأدبي .
نهنؤه ونشيد بإصداره الأخير خلال شهر رمضان المبارك منتصف شهر مارس لهذا العام 2025 م محتفيا مع دار جين للنشر والتوزيع بالبيضاء .. بديوانه «ترحال» شعر غنائي .
