الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-16

2:36 مساءً

أهم اللأخبار

2026-01-16 2:36 مساءً

المرأة الليبية.. تقوم بكل الأدوار دون أن تكلّ أو تعترض

01

سعاد الصيد

المرأة الليبية تعطي بلا حدود، وتقوم بكل الأدوار دون أن تكلّ أو تعترض

رأيتها في الأم الصابرة المكافحة، في الأنثى التي تهب الحب والحياة كشمس تشرق على الأرض فتَسَعها، في ليبيا التي لم يتوقف قلبها عن الحب لحظة؛ رغم الآلام والمحن…فكان مقابل كل ذلك المرأة التي منحت لأبنائها الحب بلا مقابل.

كثير من الكاتبات كن في وسط المحرقة، وقد تعرض بعضهن للتضييق، ليست المثقفة والكاتبة_ فحسب، بل الصحفية والعاملة والمدونة والناشطة، تم التعويل على كثيرات، لكن نظرا للأزمات المتلاحقة تدنى مستوى المرأة الريادي قلقا من الأوضاع التي لا تعير المرأة اهتماما أو تحترم كيانها.

أما على المستوى الثقافي الأدبي فإنني لا أريد أن أعدد أسماء لسيدات ليبيات كان لهن باع كبير وعظيم في الساحة الأدبية والثقافية، وفي مجال الطفولة ومشاريع تنمية الأطفال(حتى لا أسقط أسماء بارزة سهوا أو بغير قصد)لكن للأمانة فإن المرأة الليبية وعلى امتداد التاريخ كان لها قدم الرسوخ في المجال الإعلامي والصحفي، إلى جانب بارزات في كتابة القصة والرواية، ومجالات الفن بكل تعدديته… ولدينا الكثير من السيدات من تحقق بفضلهن النجاح المجتمعي من خلال المؤسسات السيادية والتنفيذية، كسيدات الأعمال والريادة.

وكانت المرأة الليبية نقطة الضوء التي أينما وقعت اتسعت وأعطت وقدمت وتحقق بفضل سيدات وأمهات فاضلات وعاملات وكاتبات ومثقفات ومديرات برامج وقنوات، وغير ذلك من العطاء اللامحدود الذي من خلاله أسهمن في استنهاض المجتمع والدولة ورسمن أفقا حقيقيا لغد أفضل بإذن الله.

الكتابة للطفل …

” أصعب لون في الفنون تلك الموجهة لأدب الطفل ” صحيح أننا قد نمتلك الأدوات ، بل هناك من الكتّاب العرب من أبدعوا في التقديم لقص الطفل وآدابه ، ولكن مع هذه الأدوات مازلنا نعتمد على تراث مستهلك متكرر في وجوه جديدة ، هذا قد يفيد في جوانب أخرى، لكن لن يفيدنا في التنويع في المحتوى المواكب للعصر، فعلى سبيل المثال نحن نقدم للطفل في كل مكان والجميل أن هموم الأطفال تكاد تكون مشتركة ، بسبب تأثر الطفل بالمادة والمحتوى واللون والصورة ، وبالصوت ذي الإيقاع المؤثر والنبرة ذات المستويات المتنوعة ، إلا أن المهم كذلك هو التكوين النفسي ، والوجداني، والذهني لدى الأطفال، يظل السؤال هل أخذت مواقع الطفل في كل أنحاء ليبيا نهجا مضافا يتضمن قص الأطفال أو مكتبة الطفل الخاصة في كل مدرسة او روضة؟

فالتوظيف الحقيقي لأدب الطفل؛ كونه داخل المنهج التعليمي، لأن المساحة الحقيقية التي تتكون فيها مستويات النمو لدى الطفل بعد الأسرة هي المدرسة، فكثير من المدارس ذات الانطباع النموذجي أسست مسرح الطفل ، وفنون الأطفال المتنوعة كمرسم الطفل، وتأسيس خياله من خلال الاهتمام بهوايات الأطفال ودعمها، ذلك بفتح مجالات متنوعة داخل البيئة التي يتكون فيها الطفل ويتأسس ذوقه وموهبته ، أما عن دور الكتّاب العرب فمازالت الجهود المبذولة لم تصل للمستوى المنشود الذي يرتقي لأن تكون هناك بيئة عالمية تحتوي أطفال الوطن العربي ذهنيا ووجدانيا ، وتؤسس لمسارات ذات أبعاد راسخة ، ولا تخلو الساحة من الكتاب الذين قدموا أعمالا حقيقية تخدم أدب الأطفال وتقدم للمكتبة العربية العديد من الكتب والقصص والفنون ذات العلاقة بشؤون الطفل ، إلا أن تلك الأعمال تظل رهينة المحبسين ، الانطباعية الجامدة التي أخذت منحى العرض والإعلان ، والمؤسسة الثقافية التي لا تثق في المحتوى العربي وتراه نسخة كربونية عن أصل ما .. خارج نطاق الوطن.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة