قال السنوسي إسماعيل، المتحدث السابق باسم المجلس الأعلى للدولة السابق ، إن استمرار حكومة الدبيبة في أداء مهامها بات صعباً جداً في ظل تصاعد الاحتجاجات والضغط الشعبي المطالب بإسقاطها.
وأوضح في تصريحات متلفزة لقناة الحدث أن الدبيبة يواجه صعوبة كبيرة في ممارسة مهامه من داخل طرابلس بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية المتوترة.
وأكد إسماعيل أن مسألة استمرار الحكومة أصبحت محسومة، مشيراً إلى ضرورة التوصل إلى حل توافقّي يشمل الحكومة والمجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة وممثلي المتظاهرين، لضمان استقرار البلاد واحتواء الأزمة.
وأضاف أن صراع الميليشيات يمثل صراعاً على الدولة نفسها، لذلك فإن استعادة الأمن في مناطق مثل سوق الجمعة وبوسليم تُعد أولوية قصوى، حيث تتركز الاحتجاجات والضغط الشعبي على حكومة الدبيبة، مما يزيد من الحاجة إلى تسليم السلطة وإنهاء الأزمة السياسية.