نفت الهيئة الطرابلسية في بيان طارئ، مساء السبت، ما ورد في إعلان حكومة الوحدة الوطنية بشأن عقد لقاء رسمي بين رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة والهيئة، مؤكدة أن من حضر الاجتماع تمت دعوتهم بصفتهم الشخصية وليس كممثلين عن الهيئة.
وأكد البيان أن الهيئة الطرابلسية لم تُغيّر موقفها المُعلن في بيانها السابق الصادر بتاريخ 14 مايو 2025، وتُعرب عن اعتذارها لأهالي طرابلس وكل الليبيين عن ما تسبب فيه هذا الادعاء من إحراج.
ودعت الهيئة إلى طي صفحة الأزمة عبر خطوات عملية نحو بناء دولة ليبية موحدة، مدنية، ديمقراطية، ومستقلة، بعيدة عن التدخلات الخارجية والمصالح الضيقة.
ووجاء النفي بعد مانشرته منصة حكومتنا لاستقبال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، وفدًا من الهيئة الطرابلسية، في لقاء خُصص لمتابعة تطورات الأوضاع في العاصمة، عقب العملية الأمنية الناجحة حسب المنصة التي نُفذت في منطقة أبو سليم، والتي أسفرت عن إنهاء التمركزات الخارجة عن القانون، وعودة المؤسسات الرسمية للعمل تحت حماية الأجهزة النظامية.
وأضافت حكومتنا، الدبيبة أكد أن هذه العملية تندرج ضمن رؤية الدولة الثابتة لإنهاء التشكيلات المسلحة الخارجة عن مؤسسات الشرطة والجيش، وترسيخ الأمن والاستقرار من خلال مؤسسات الدولة وحدها.
كما استعرض الدبيبة خلال اللقاء تفاصيل اليوم التالي للعملية، مؤكدًا أن العاصمة شهدت أحداثًا صعبة ومؤسفة، حاول من خلالها بعض الأطراف استغلال الفراغ الأمني لإشعال التوتر من جديد، مشيرًا إلى أن الحكومة سعت لتدارك الأمر سريعًا عبر وزارة الدفاع، التي نجحت في وقف الاشتباكات، وإعادة تموضع القوات النظامية في مناطق التماس للحيلولة دون تفجر الوضع مجددًا.
وأكد رئيس الوزراء أن هذه المرحلة تتطلب تضافر الجهود الوطنية، وموقفًا موحدًا من كل القوى الفاعلة لدعم مسار الدولة، ورفض أي عودة لمظاهر الفوضى أو حكم المجموعات المسلحة.