تشهد العلاقات بين الهند والنيجر توترًا متصاعدًا عقب اختطاف مواطن هندي ومقتل اثنين آخرين خلال هجوم إرهابي استهدف موقعًا للبناء في منطقة دوسو غربي النيجر في 15 يوليو الماضي.
وأعلنت وزارة الخارجية الهندية، اليوم الأحد، أن سفارة الهند في النيجر على تواصل مستمر مع السلطات المحلية لضمان الإفراج الآمن عن رانجيت سينغ، وهو من سكان منطقة رامبان بولاية جامو وكشمير، والذي لا يزال في عداد المفقودين منذ وقوع الهجوم.
وأكدت الوزارة أن المواطنين الهنديين الآخرين، غانش كارمالي وكريشنا غوبتا، لقيا حتفهما خلال الهجوم، وقد تم نقل جثمانيهما إلى الهند.
ونشر وزير الدولة الهندي جيتندرا سينغ تحديثًا حول القضية عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، مؤكّدًا أن الحكومة تبذل “كل الجهود الممكنة” لمعرفة مكان وسلامة سينغ، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع حكومة النيجر.
من جانبه، أفاد رافي سينغ ثاكور، السكرتير الشخصي لوزير الدولة للشؤون الخارجية كيرتي فاردان سينغ، بأنه أجرى سلسلة لقاءات مع مسؤولين نيجريين، من بينهم الأمين العام لوزارة الخارجية، ووزير الداخلية، ووزير التجارة والصناعة، وذلك بهدف تسريع الجهود للإفراج عن المواطن المختطف.
وأوضح ثاكور أن الهند قدمت مذكرة دبلوماسية رسمية جديدة تطالب بمعلومات عاجلة حول مكان احتجاز رانجيت سينغ وسلامته، في ظل غياب أي تحديثات دقيقة حتى الآن.
واختتمت وزارة الخارجية الهندية بيانها بالتأكيد على أن الجهود مستمرة، وأنها ستوافي الرأي العام بأي تطورات جديدة في هذه القضية التي بدأت تأخذ أبعادًا دبلوماسية متصاعدة.