يعاني سكان بلدية وادي عتبة منذ أكثر من خمسة عشر عامًا من تدهور وتهالك البنية التحتية للطريق الرابط بين مناطق وادي الآجال ومنطقة أنجارن، والطريق الرابط بين منطقتي أنجارن وتساوة، حيث تحوّل هذا الطريق الحيوي إلى مصدر معاناة يومية للمواطنين.
ورغم تعاقد عدد من الشركات في فترات سابقة على تنفيذ مشروع الطريق الجديد، إلا أن العمل لم يكتمل، وبقي المشروع متعثرًا حتى اليوم.
يُذكر أن إنشاء هذا الطريق يعود إلى حقبة السبعينيات من القرن الماضي، ومع مرور العقود دون صيانة حقيقية، أصبح يشكل خطرًا حقيقيًا على الأرواح والممتلكات، إذ سُجلت العديد من الحوادث والخسائر البشرية والمادية نتيجة تهالكه وصعوبة السير عليه.
كما تسبب سوء حالة الطريق في انقطاع جسر التواصل بين مناطق وادي الآجال ووادي عتبة، بالإضافة إلى معاناة أعضاء هيئة التدريس الذين يتنقلون يوميًا للتدريس بين المنطقتين، على مسافة تُقدّر بحوالي ثلاثين كيلومترًا.
ويناشد المواطنون الجهات المختصة، وفي مقدمتها صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا ووزارة المواصلات، بضرورة الإسراع في تنفيذ العقود المبرمة وصيانة الطريق بشكل عاجل، تخفيفًا لمعاناة السكان.