تساءل عضو مجلس النواب عصام الجهاني، عما إذا كانت لقاءات المبعوث الأمريكي مسعد بولس تدعم خارطة الطريق التي طرحتها البعثة الأممية للدعم في ليبيا، أم أنها تعكس “أجندة أمريكية منفردة” تركز بالدرجة الأولى على ضمان استقلالية مؤسستي النفط والمصرف المركزي.
وأضاف الجهاني في تصريحات صحفية، أن البعثة الأممية التزمت الصمت لفترة طويلة تجاه ما يصفه البعض بـ”التباين الواضح” بين خطتها السياسية والموقف الأمريكي، مشيراً إلى أن البعثة ما تزال تدعو مجلسي النواب والدولة إلى التركيز على إعادة تشكيل مجلس المفوضية العليا للانتخابات والتوافق حول القوانين الانتخابية، باعتبارها خطوات أساسية تمهّد لتشكيل حكومة موحدة.
وأكد أن هذه المقاربة تتجاهل بشكل كامل اللقاءات المكثفة التي يجريها بولس مع مسؤولين ليبيين بارزين، ما يعزز المخاوف من وجود مسارين متوازيين لا يلتقيان.
ولفت الجهاني إلى أن التصريحات الأخيرة التي أدلت بها المبعوثة الأممية هانا تيتيه، تمثل مؤشراً واضحاً على وجود حالة من التوتر في العلاقة بين البعثة الأممية والمسؤولين الأمريكيين.