أعلنت مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب عن استكمال المرحلة النهائية من مشروع نظام البصمة العشرية والإصدار الآلي لتأشيرات الدخول، إلى جانب منظومة التحكم الإلكتروني في المنافذ الحدودية، استعدادًا للتشغيل الفعلي خلال الفترة المقبلة.
ويمثل المشروع نقلة نوعية في إدارة دخول الأجانب إلى الأراضي الليبية، حيث يعتمد على تقنيات متقدمة للتعرف على الهوية عبر البصمة العشرية، ما يزيد دقة الإجراءات ويحد من أي تجاوزات أو اختراقات أمنية.
كما يتيح النظام ربطا إلكترونيا مباشرا بين مصلحة الجوازات والمنافذ الحدودية، مما يتيح تبادل المعلومات بشكل لحظي ويسرع حركة المسافرين مع الالتزام بالضوابط القانونية.
وبفضل النظام الجديد، ستتحسن خدمات إصدار التأشيرات وإجراءات الدخول والخروج، بما يتوافق مع المعايير الدولية في إدارة الهجرة والجوازات.
وأكدت المصلحة أن المرحلة المقبلة ستشهد تشغيلا تدريجيا بعد الانتهاء من التجهيزات الفنية والتدريبية لضمان سلاسة التطبيق على أرض الواقع، في إطار خطة وطنية لتحديث البنية التقنية للمؤسسات الأمنية والإدارية والتحول الرقمي في إدارة شؤون الأجانب والمنافذ.