الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-16

10:13 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-01-16 10:13 صباحًا

الإحتلال يقرر عدم فتح معبر رفح وتقليص دخول المساعدات لغزة بحجة عدم الافراج عن رفات الرهائن

الاحتلال

قررت حكومة الكيان الصهيوني عدم فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر غدًا الأربعاء، وتقليص دخول المساعدات الإنسانية، بزعم عدم تسليم “حماس” جميع رفات الأسرى الإسرائيليين.

وذكرت القناة 13 العبرية، الثلاثاء، أن حكومة الاحتلال قررت عدم فتح معبر رفح غدًا أمام حركة الأفراد من وإلى قطاع غزة، وتقليص المساعدات الإنسانية، “حتى تعيد حماس الرهائن الأموات”.

وكانت “حماس” سلمت جثامين 4 أسرى مساء الاثنين، وذكرت أنها بحاجة إلى وقت من أجل إخراج رفات وجثث بقية الأسرى الـ 24.

وبحسب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب على غزة، كان من المقرر فتح معبر رفح الأربعاء، بعد اكتمال تسليم الرفات لإسرائيل، علما أن بنود الاتفاق أشارت إلى صعوبات في استعادتها.

من جانبها، تطالب عائلات الأسرى الأموات حكومة الإحتلال، بالضغط على “حماس” لاستعادة جميع الجثامين.

وقالت بتدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، الثلاثاء، إنها وجهت رسالة إلى المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف كتبت فيها: “ما كنا نخشاه يحدث الآن أمام أعيننا: يجب أن نضمن عودة جميع المختطفين المتبقين والمرأة المختطفة إلى ديارهم”.

وأضافت العائلات: “لا يهدأ لنا بال، ونعلم أنكم لن تهدأوا أيضًا، حتى عودة آخر مختطف”.

والاثنين، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسهيلها تبادل 20 أسيرا إسرائيليا أحياء و4 جثث، إضافة إلى 1809 أسرى فلسطينيين من أصل 1968 أطلق الكيان الصهيوني سراحهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي 9 أكتوبر الجاري أعلن ترامب توصل الاحتلال و”حماس” إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بشرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

ولا يزال يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، وقتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك “حماس” بإنهاء تام لحرب الإبادة، وانسحاب كامل لجيش الإحتلال، وعدم التخلي عن “سلاح المقاومة”.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة