اعتبر عضو المجلس الأعلى للدولة الاستشاري سعد بن شرادة، أن اللقاءات التي أجرتها ستيفاني خوري، نائبة المبعوثة الأممية إلى ليبيا، مع عدد من السفراء قبل جلسة مجلس الأمن الدولي المقررة اليوم الثلاثاء، تمثل “محاولة في الوقت الضائع”.
وقال بن شرادة، في تصريحات صحفية، إن هذه التحركات الدبلوماسية تأتي في ظل غياب توافق دولي حقيقي بين موسكو وواشنطن وحلفائهما الأوروبيين حول مقاربة الأزمة الليبية، مشيراً إلى أن الصراع بين روسيا وأمريكا في ملفات متعددة، من بينها ليبيا بوصفها بوابة أفريقيا، أفقد بعثة الأمم المتحدة الدعم الفعلي اللازم لمواجهة المعرقلين المحليين للعملية السياسية.
وحذّر عضو المجلس الأعلى للدولة من أن التعديلات التي يسعى المجلس لإدخالها على القوانين الانتخابية قد تعيد الأزمة الليبية إلى المربع الأول، إذا لم يتم مراعاة التفاهمات السابقة ومتطلبات العملية السياسية الشاملة.
كما توقّع بن شرادة أن تخلو الإحاطة المقبلة للمبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه، من أي إجراءات عقابية أو تصعيدية ضد مجلسي النواب والدولة، مرجّحاً أن تطلب البعثة تمديد المهلة الممنوحة لهما لاستكمال التفاهمات، مع إبقاء خيار تجاوزهما قائماً، رغم غياب البدائل الجاهزة حتى الآن.