الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-16

4:33 مساءً

أهم اللأخبار

2026-01-16 4:33 مساءً

المهاجرون من ليبيا وإليها ملف شائك والأرقام تكشف تعقد الأوضاع

Wide Web

يبقى ملف المهاجرين إلى ليبيا والمنطلقين منها إلى أوروبا ملف شائك حيث نسمع أسبوعيا عن عمليات ضبط مهاجرين في عرض البحر قبل وصول أوروبا وترحيل آخرين من ليبيا إضافة إلى بقاء آلاف منهم في ليبيا.

إنقاذ

حيث أنقذ زورقان تابعان لخفر سواحل لامبيدوزا 64 شخصًا، بينهم قاصر بعد أن انطلقوا من ليبيا حيث عُثر على المهاجرين في جزيرة لامبيوني، بين ليلتي 8 و9 أكتوبر.

وبحسب موقع “مهاجر نيوز” أوضح خفر السواحل أن “ما يميز المنطقة هو منحدراتها المطلة على البحر، وعدم وجود أي موانئ طبيعية، ووجود العديد من الشعاب المرجانية الخارجة من البحر، مما يجعل جميع عمليات السفن للاقتراب من المنطقة معقدة للغاية، خاصة في الليل”.

وأكد خفر السواحل أيضًا أنه “على الرغم من الظروف التشغيلية الصعبة، فقد نجح أفراده في إنجاز مهمة الإنقاذ، مما ضمن سلامة جميع الأشخاص المتواجدين على الجزيرة”.

وتم إنقاذ المهاجرين الذين قالوا إنهم غادروا ليبيا في 8 أكتوبر، حوالي الساعة الثالثة فجر اليوم التالي، وانتهت العمليات قبل ضوء الفجر الأول بوصول المهاجرين ونزولهم في لامبيدوزا ولم يتم تسجيل أي إصابة أو حالة صحية خطيرة بين المهاجرين.

ليبيا

وفي اليوم نفسه، نزل 216 مهاجرًا في لامبيدوزا. كانوا على متن ثلاثة قوارب مختلفة أُنقذوا قبالة سواحل الجزيرة. أبحرت القوارب الثلاثة من ليبيا، وتحديدًا من زوارة وتاجوراء وأبو كماش.ونُقلوا جميعًا، بعد فحص أولي، إلى نقطة احتجاز كونترادا إمبرياكولا.

وأنقذت سفينة “نادير” التابعة لمنظمة “ريسك شيب” غير الحكومية، يوم 8 أكتوبر، 175 شخصًا في وسط البحر الأبيض المتوسط، في مهمتي إنقاذ منفصلتين، بمساعدة السفينة التجارية “آيفي 1”.

وفي عملية الإنقاذ الأولى، تم إنقاذ 75 شخصًا. كانوا مسافرين على متن قارب خشبي مكتظ، وكان من بينهم ست نساء وطفلة صغيرة.

وأنقذت عملية الإنقاذ الثانية 100 مهاجر، جميعهم ذكور. كانوا على متن قارب في المنطقة الجغرافية نفسها. في الحالتين، غادر القاربان ليبيا قبل ثلاثة أيام.

وطلبت السفينة “نادير”، في ظل الظروف الجوية السيئة، مع أمواج بارتفاع عدة أمتار، المساعدة في عمليات إنقاذ السفينة التجارية “آيفي 1″، “التي كانت في المياه القريبة، بالفعل في وقت الإشارة الأولى للإنقاذ”، كما أوضحت منظمة غير حكومية “ريسكشيب”.

وأضاف: “استجابت السفينة لإنذارنا، ووفرت مأوىً للأشخاص المتضررين من الرياح والأمواج العاتية التي بلغ ارتفاعها مترين، ثم وصل خفر السواحل إلى السفينة التجارية، وأنزل 175 شخصًا في لامبيدوزا.

ترحيل

عمليات ضبط المهاجرين تسير في خط متواز مع جهود ترحيل المهاجرين من ليبيا التي تعد أحد بلاد العبور نحو أوروبا وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أنها ساعدت أكثر من 100 ألف مهاجر على العودة طوعا إلى ديارهم من ليبيا منذ إطلاق برنامج العودة الإنسانية الطوعية عام 2015. وقالت المنظمة في بيان أصدرته إن هذا يعكس عقدا من الجهود المبذولة لتوفير شريان حياة للمهاجرين العالقين في ظروف محفوفة بالمخاطر في جميع أنحاء البلاد.

ووفقا للمنظمة، عاد عشرات الآلاف من المهاجرين بأمان وطواعية إلى 49 دولة أصلية في أفريقيا وآسيا، بما فيها نيجيريا ومالي والنيجر وبنغلاديش وغامبيا. وكان من بين الذين تلقوا المساعدة ما يقرب من 73 ألف رجل، ونحو من 17 ألف امرأة، وأكثر من 10 آلاف طفل – بعضهم غير مصحوبين بذويهم.

مساعدات

وقالت نيكوليتا جيوردانو، رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا: “بينما نواصل تقديم المساعدات الإنسانية للفئات السكانية الضعيفة، نعمل أيضا على دعم حلول أكثر استدامة وطويلة الأمد”.

ويغطي برنامج العودة الطوعية حزمة شاملة من المساعدة قبل المغادرة وبعد العودة، تشمل خدمات الحماية، والفحوصات الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي، وتسهيل الحصول على وثائق السفر، ومساعدة إعادة الإدماج.

بينما يقدم برنامج العودة الطوعية دعما بالغ الأهمية للكثيرين، لا تزال المنظمة الدولية للهجرة تعرب عن قلقها العميق إزاء التحديات والمخاطر المستمرة التي يواجهها المهاجرون على طول طريق وسط البحر الأبيض المتوسط.

إحصاءات

وكشفت المنظمة الدولية للهجرة في تقريرها الأخير الصادر ضمن برنامج مصفوفة تتبّع النزوح (DTM)، عن وجود 894,890 مهاجرًا من 45 جنسية موزعين على 100 بلدية في أنحاء ليبيا، وذلك خلال الفترة من مايو إلى يوليو 2025.

ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 3 في المئة مقارنة بالجولة السابقة، وارتفاعًا بنحو 18 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي، في استمرارٍ للاتجاه التصاعدي المسجّل منذ أواخر عام 2023.

وأوضحت المنظمة أن السودانيين (35%) يشكّلون النسبة الأكبر من المهاجرين في ليبيا، تليهم جنسيات النيجر (21%) ومصر (19%) وتشاد (9%) ونيجيريا (3%). ويُشكّل الرجال البالغون 78 في المئة من إجمالي المهاجرين، مقابل 11 في المئة نساء، و7 في المئة أطفال مرافقون، و4 في المئة قُصّر غير مصحوبين.

توزيع جغرافي

أما من حيث التوزيع الجغرافي، فتستضيف المنطقة الغربية 53 في المئة من المهاجرين، تليها المنطقة الشرقية بنسبة 35 في المئة، ثم الجنوبية بنسبة 12 في المئة.

وأفاد التقرير بأن 76 في المئة من المهاجرين يعملون داخل ليبيا، معظمهم في قطاع البناء والزراعة والعمل المنزلي، مع ملاحظة فجوة واضحة بين الجنسين، إذ تبلغ نسبة العمالة بين الرجال 79 في المئة مقابل 37 في المئة فقط بين النساء.

أوضاع اقتصادية

وأكد التقرير أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة في بلدان المنشأ تبقى الدافع الرئيسي للهجرة نحو ليبيا، إلى جانب النزاعات وانعدام الأمن.

ورغم أن أغلب المهاجرين يمارسون أعمالًا داخل البلاد، إلا أنهم يواجهون هشاشة في ظروف العمل وضعفًا في الحصول على الخدمات الأساسية ومخاطر مالية ومعيشية متزايدة.

وأوضحت المنظمة أن أرقامها تستند إلى حصر ميداني للمهاجرين الذين تم التعرف عليهم فعليًا خلال فترة التقرير، مؤكدة أنها لا تمثل تعدادًا شاملاً لكل المهاجرين غير النظاميين في ليبيا.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة