في حادثة صادمة وغير مألوفة في ملاعب كرة القدم، اقتحمت الشرطة الكوستاريكية غرفة ملابس منتخب نيكاراغوا، بحثًا عن أحد لاعبيه المطلوبين على خلفية قضية نفقة، وذلك قبل انطلاق مباراة المنتخب أمام كوستاريكا ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
وأكد غوستافو أرايا، الأمين العام لاتحاد كوستاريكا لكرة القدم، أن التدخل الأمني جاء بطلب من السلطات القضائية، مشيرًا إلى أن القضية “تنطوي على قاصر”، ما استوجب التكتم على هوية اللاعب، ورفض الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.
وبحسب تقارير إعلامية محلية، فقد تمكن اللاعب من التوصل إلى تسوية مالية مؤقتة بعد المباراة، الأمر الذي سمح له بخوض اللقاء وتجنّب الاعتقال الفوري، وسط دهشة وذهول من أعضاء المنتخبين والجمهور.
لكن الحادثة لم تكن الوحيدة التي صدمت المنتخب النيكاراغوي، إذ انتهت المباراة بخسارة قاسية أمام كوستاريكا بنتيجة 4-1، ما أدى إلى خروج نيكاراغوا رسميًا من سباق التأهل، بعد تجمّد رصيدها عند نقطة واحدة فقط.
في المقابل، رفعت كوستاريكا رصيدها إلى 6 نقاط في المركز الثاني من المجموعة، ما أنعش آمالها في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026.
وتبقى الحادثة واحدة من أغرب الوقائع التي شهدتها تصفيات المونديال، في مشهد يسلط الضوء على تقاطع الجوانب القانونية والشخصية مع عالم الرياضة.