الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-22

1:08 مساءً

أهم اللأخبار

2026-01-22 1:08 مساءً

تسجيل حالات اختناق جديدة في قابس التونسية بسبب المجمع الكيميائي

Wide Web

باشرت فرق الحماية المدنية التونسية ، الثلاثاء، عمليات إسعاف لمصابين بحالات اختناق وصعوبات في التنفس بالقرب من مجمّع كيميائي في محافظة قابس جنوبي البلاد.

وتزايدت حالة الغضب بين السكان في المدينة مع الإبلاغ عن أولى حالات الاختناق منذ مطلع سبتمبر.

وشهد مساء السبت تدخل الشرطة لتفريق متظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع، بعد أن أقدم محتجون على إغلاق بعض الطرق وإضرام النار في مبنى تابع للمجمع الكيميائي المختص في إنتاج الأسمدة من الفوسفات.

وأشار مسؤول في “المندوبية الجهوية للتربية” لإذاعة ديوان أف إلى نقل عشرات التلاميذ إلى مستشفيات المنطقة لتلقي الإسعافات الأولية.

وبحسب مصادر مطلعة على البيانات، فقد بلغ عدد المحتاجين للرعاية الصحية 122 شخصا، حسبما نقل مسؤول طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الفرنسية.

وذكرت غفران التواتي، المسؤولة في الحماية المدنية، دون تحديد العدد الدقيق، أن هناك حالات اختناق فضلا عن شكاوى من آلام في الساقين وعدم القدرة على الحركة. وجرى إسعاف بعض المصابين في أماكنهم، بينما نقل آخرون إلى المستشفيات المجاورة.

وأظهر تسجيل مصور ملامح الهلع بين الأهالي بينما كانت سيارات الإسعاف تنقل التلاميذ المصابين.

وأوضح توفيق ضيف الله أن شقيقته تعرضت للاختناق نتيجة هذه الانبعاثات، مضيفا أن تكرارها أصبح أسبوعيا وأن الوضع أصبح غير محتمل.

من جانبه، أكد صلاح بن حامد، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل وقوع حالات اختناق إضافية بين تلاميذ مدرسة شط السلام القريبة من المجمع الكيميائي.

ووجه بن حامد اتهاما مباشرا للمجمع الكيميائي التونسي بالمسؤولية عن الانبعاثات السامة التي سبّبت حالات الاختناق بين الأطفال.

ويشتكي سكان المناطق المجاورة منذ سنوات من تدهور البيئة بسبب تصريف المجمع لمخلفاته الصلبة والغازية في الطبيعة.

لفت بن حامد إلى أن المعدات في المصنع، الذي بدأ العمل عام 1972، “قديمة جدا”، معتبرا أن التسربات الغازية أمر متوقع في مثل هذه الظروف.

وأعلن عزمه الدعوة إلى “يوم غضب وإضراب عام قريبا احتجاجا على الأوضاع البيئية والصحية.

واعتبر أن الصمت لم يعد ممكنا “تجاه أزمة تزداد تعقيدا يوما بعد يوم”.

وشهدت شوارع قابس تظاهرات شارك فيها مئات الغاضبين منذ يوم الجمعة الماضي، إثر تسجيل حالات اختناق بين عشرات الأطفال بسبب الانبعاثات الملوثة من المصنع.

تدخلت الشرطة مجددا السبت لتفريق المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وفي خضم هذه التطورات، دعا الرئيس قيس سعيّد، السبت الفائت، إلى توجيه فريق حكومي لمعاينة الأوضاع في معمل الحامض الفسفوري التابع للمجمع الكيميائي بقابس.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة