يواصل جهاز البحث الجنائي تنفيذ تعليمات رئيسه اللواء أحمد الشامخ، في إطار خطةٍ أمنية شاملة تستهدف تجفيف منابع الجريمة ومحاربة الاتجار بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية، حيث نفذت إدارة التحريات وجمع الاستدلال والقبض خلال الأيام الماضية عدة عمليات نوعية ناجحة أسفرت عن ضبط عددٍ من مروّجي السموم والممنوعات في مناطق الهواري، رأس عبيدة، بوزغيبة، الفعكات، وحي قطر.



الهواري
ففي منطقة الهواري، تمكنت الإدارة من ضبط مروج لمادة الكوكايين متلبساً أثناء محاولته بيع كمية من المخدر، وبحوزته مبلغ مالي يُشتبه في كونه من حصيلة الترويج، حيث أقرّ خلال التحقيق الأوّلي بأنه جلب المادة من مدينة طرابلس، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه تمهيداً لإحالته إلى النيابة العامة.
راس عبيدة وبوزغيبة
وفي عمليتين متزامنتين بمنطقتي رأس عبيدة وبوزغيبة، نجحت الإدارة في تفكيك شبكة لترويج الأقراص المهلوسة، وضبط ثلاثة متهمين من الجنسية التشادية، بحوزتهم 1089 قرصاً مهلوساً.
وأظهرت التحريات أن المتورطين استغلوا ورشة نجارة كغطاءٍ لتوزيع الحبوب، قبل أن يُكشف أمرهم في كمين محكم بالتواصل الهاتفي المباشر، حيث تم ضبطهم لحظة التسليم.



الفعكات
كما تمكنت الإدارة من الإطاحة بمصنعٍ للخمور محلية الصنع في منطقة الفعكات، بعد ورود معلومات دقيقة حول نشاط المشتبه به، ليُضبط متلبساً داخل منزل قيد الإنشاء، وبحوزته معدات تصنيع ومادة الحشيش ومبلغ مالي قدره 1045 ديناراً.
حي قطر
وفي حي قطر، نُفذت عملية نوعية أخرى أسفرت عن ضبط مروّج لمخدر الترامادول والحشيش، بحوزته 990 قرص ترامادول وخمس قُرُزات من الحشيش نوع بسبورت، بعد كمين دقيق أُعد مسبقاً.
جهاز مكافحة المخدرات
وتأتي هذه العمليات المتزامنة في وقتٍ أعلن فيه الجهاز العام لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في تصريحات للمنصة، عن ارتفاعٍ في عدد القضايا والمتهمين وقيمة المضبوطات خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس جهوداً أمنية متواصلة وتنسيقاً ميدانياً فعالاً بين الأجهزة المختصة لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة في مختلف المناطق.


ويؤكد جهاز البحث الجنائي من خلال هذه العمليات على استمراره في تتبع وضبط كل من تسوّل له نفسه الإضرار بالمجتمع أو العبث بأمن الوطن، مشدداً على أن الحرب على المخدرات والجريمة ستتواصل بلا هوادة، وأن الجهاز لن يتهاون في ملاحقة المروّجين والمتاجرين بهذه السموم حفاظاً على أمن واستقرار البلاد وسلامة المواطنين.