رصدت طائرة الإنقاذ Seabird 2 سفينة IVER BEAUTY أثناء مرورها في البحر المتوسط، حيث كانت بحاجة إلى دعم. وأكدت الطائرة أن السفينة اضطرت إلى تغيير مسارها بعد تلقي أوامر من خفر السواحل الليبي، وهو الجهة الأمنية المسؤولة عن مراقبة المياه الإقليمية.
وقالت منظمة Alarm Phone المعنية بمتابعة حوادث المهاجرين في البحر المتوسط، إن الزورق تم اعتراضه من قبل خفر السواحل الليبي وفق الإجراءات المعمول بها.
ويأتي هذا الإجراء ضمن المهام الرسمية لخفر السواحل الليبي في تنظيم حركة السفن في المياه الإقليمية وضمان سلامتها، خصوصًا في مناطق يشهد مرورًا كثيفًا للقوارب المهاجرة.

في سياق متصل نفت البحرية الليبية في 16 أكتوبر ما وصفته بـ”الادعاءات المغرضة” الصادرة عن بعض المنظمات الأوروبية حول قيام خفر السواحل بإطلاق النار على قوارب المهاجرين، مؤكدة أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة وتحمل دوافع سياسية واضحة.
ونقلت وكالة نوفا الإيطالية عن ضابط في البحرية الليبية قوله إن التقارير الصادرة عن بعض المنظمات غير الحكومية الأوروبية جزء من حملة تضليل تستهدف تشويه صورة ليبيا، مشيرًا إلى أن معظمها يفتقر إلى الأدلة القاطعة، وأن بعض الحوادث في البحر تُعد تصرفات فردية لا تمثل الدولة أو مؤسساتها العسكرية.
وأكد الضابط أن خفر السواحل الليبي تابع للبحرية ضمن وزارة الدفاع، بينما الإدارة العامة لأمن السواحل تتبع وزارة الداخلية، مشددًا على أن ليبيا تواجه تدفقًا متصاعدًا للمهاجرين يشكل تحديات أمنية واقتصادية، داعيًا إلى تعزيز التعاون الثلاثي بين ليبيا والاتحاد الأوروبي ودول المنشأ لإيجاد حلول مستدامة بدلًا من الاكتفاء بالانتقادات الإعلامية والسياسية.