الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-16

8:28 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-01-16 8:28 صباحًا

الولايات المتحدة تعمل على ايجاد حل سلمي بين الجزائر والمغرب

Wide Web

أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الاسط  ستيف ويتكوف، الإثنين، في خطوة مفاجئة أن الولايات المتحدة تعمل على التوصل إلى “اتفاق سلام ” بين المغرب والجزائر خلال ستين يوما. تأتي هذه المبادرة في وقت حساس، مع استعداد مجلس الامن لمناقشة ولاية بعثة الامم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) في 31 أكتوبر، وسط تزايد التوترات الإقليمية في شمال أفريقيا.

يعود النزاع حول الصحراء الغربية إلى عام 1975، بعد انسحاب الاستعمار الإسباني، حيث سيطر المغرب على معظم الأراضي بينما أعلنت جبهة البوليساريو قيام الجمهورية الصحراوية. ومنذ ذلك الحين، تدعم الجزائر موقف الجبهة، بينما يقترح المغرب خطة للحكم الذاتي تحت سيادته.

 العلاقات بين الرباط والجزائر توترت على مدى عقود، وأدت إلى إغلاق الحدود منذ عام 1994 وقطع العلاقات الدبلوماسية في 2021.

يظهر المغرب استعدادا للتجاوب مع المبادرة، مستفيدا من دعم واشنطن لموقفه منذ 2020 حين أعلن ترامب اعترافه بسيادة المغرب على الصحراء وإقامة الرباط علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني، وراغبا في تعزيز مكانته الإقليمية.

وقد صرح مستشار ترامب للشؤون الأفريقية مسعد بولس قبل أيام بأن الجزائر تبدي رغبة في إيجاد حل نهائي لقضية الصحراء الغربية، إلى جانب استعدادها لتحسين العلاقات مع المغرب”.

بولس كان أوضح في مقابلة مع قناة “الشرق”، قائلا “التقيت الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أخيرا، ووجدت ترحيبا بإعادة بناء جسور الثقة مع الشعب المغربي، ومع الملك والحكومة والدولة المغربية”، مضيفا “في النهاية، البلدان شعبان شقيقان وجاران، يجمعهما تاريخ مشترك وعدد كبير من القيم والمصالح”.

في السياق ذاته، أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) استعدادها لتقاسم “فاتورة السلام” مع المغرب، من خلال تقديم مقترح موسع لحل القضية، يهدف إلى “تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير، واستعادة السلم والاستقرار في المنطقة”.

وفي بيان رسمي، أوضحت الجبهة أنها قدّمت إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، نص مقترحها الموسع المعنون “مقترح جبهة البوليساريو من أجل حل سياسي مقبول من الطرفين يضمن تقرير مصير شعب الصحراء الغربية ويستعيد السلم والاستقرار الإقليميين”.

بحسب البيان فإن هذه الخطوة تأتي “كبادرة حسن نية واستجابة لقرارات مجلس الأمن”، واختتم بالتأكيد على “استعداد جبهة البوليساريو للدخول في مفاوضات مباشرة وجادة مع المملكة المغربية، بحسن نية وبدون شروط مسبقة، تحت رعاية الأمم المتحدة، على أساس روح ومضمون المقترح الموسع، بهدف التوصل إلى حل عادل وسلمي ودائم يضمن تقرير مصير الشعب الصحراوي ويعيد السلم والاستقرار الإقليميين”.

في السياق ذاته، كشف محمد يسلم بيسط، القيادي في الجبهة الخميس، أن قبول الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كما تقترحه الرباط، سيكون ممكنا إذا جاء ذلك نتيجة استفتاء يختاره الصحراويون بأنفسهم، بدلا من مطلب الاستقلال الذي تتمسك به الجبهة.

وبين بيسط، المسؤول عن الشؤون الخارجية في البوليساريو، أن “المقترح الموسع” الذي قدم إلى مجلس الأمن الإثنين يتضمن ثلاثة خيارات أساسية حددها القانون الدولي، مع الضمانات اللازمة: الاستقلال، والاندماج، وميثاق الارتباط الحر، والذي قد يكون مشابها للمبادرة المغربية.

في تطور آخر مرتبط بالموضوع، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الإثنين خلال لقائه بموسكو نظيره المغربي ناصر بوريطة أن “مقترح الحكم الذاتي المغربي لإنهاء نزاع الصحراء هو أحد أشكال تقرير المصير المعتمدة من قبل الأمم المتحدة، إذا ما تم ذلك عبر اتفاق جميع الأطراف”، مبرزا أن “مخطط الحكم الذاتي يمكن أن يكون حلا ناجحا شرط أن ينال موافقة الأطراف المعنية وتشرف عليه منظمة الأمم المتحدة”.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة