شهد ركن معرض النيابة العامة الدولي للكتاب بمدينة طرابلس جلسة حوارية تناولت كتابين تاريخيين بارزين يتناولان مراحل مفصلية من تاريخ ليبيا الحديث، وسط حضور لافت من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي.
وتطرقت الجلسة إلى كتاب “استقلال ليبيا والأمم المتحدة: حالة تفكيك ممنهج للاستعمار” لمؤلفه أدريان بيلت، مفوض الأمم المتحدة في ليبيا، والذي ترجمه الدكتور محمد زاهي المغيربي، إضافة إلى كتاب “الإبادة الجماعية في ليبيا: الشرّ وتاريخ استعماري مخفي” لمؤلفه علي عبد اللطيف حميدة، والمترجم أيضاً من قبل المغيربي.
وناقش المشاركون تجربة ترجمة الكتابين، وما تطرحه من رؤى حول مرحلة الاستعمار الإيطالي وما شهدته من تهجير قسري وإبادات جماعية، إضافة إلى الأبعاد السياسية لتقاطع المصالح الدولية وصولاً إلى استقلال ليبيا.
وفي سياق الفعاليات، قدّم الأستاذ محمد زاهي المغيربي محاضرة بعنوان “الترجمة، كيف قرأت استقلال ليبيا والإبادة الجماعية بها؟”، تناول فيها دور الترجمة في إعادة قراءة الأحداث التاريخية وصياغة الوعي الوطني من منظور لغوي وفكري جديد.