أوقفت الشرطة الفرنسية أحد المشتبه بهما في قضية سرقة مجوهرات من متحف اللوفر بباريس، بينما كان يحاول مغادرة البلاد متوجها إلى الجزائر، بحسب ما أفادت به صحيفة “لوموند” (Le Monde) الفرنسية، الأحد.
وقالت الصحيفة إن عملية التوقيف تمت في مطار شارل ديغول الدولي مساء السبت، حيث ألقت وحدات من الفرقة الجنائية لمكافحة الجريمة المنظمة (BRB) والوحدة الخاصة للتدخل السريع (BRI) القبض على المشتبه به قبل صعوده إلى الطائرة.
وأضافت أن الموقوف يحمل الجنسيتين الفرنسية والجزائرية، فيما تم توقيف مشتبه به ثانٍ في الوقت ذاته بشمال باريس، في إطار التحقيقات المتعلقة بالسطو الذي استهدف ثماني مجوهرات من مجموعة التاج الفرنسي في متحف اللوفر قبل أسبوع.
وأكدت النيابة العامة في باريس أن التحقيقات متواصلة لتحديد مكان المسروقات وتعقب بقية المتورطين، مشيرة إلى أن فرق التحقيق تعتمد على تحليل الحمض النووي والبصمات وتسجيلات المراقبة لتتبع الجناة.
وبعد نحو خمسة أيام من عملية الاقتحام التي استهدفت متحف اللوفر في باريس، نقلت السلطات الفرنسية جزءًا من مجموعة المجوهرات الثمينة إلى بنك فرنسا لأسباب أمنية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وأُخلي متحف اللوفر وأُغلق صباح الأحد الماضي بعد أن اقتحم أربعة لصوص ملثمون قاعة “أبولو” التي تضم ما تبقّى من جواهر التاج الفرنسي.
وحطّم اللصوص خزانتي عرض وسرقوا ثماني قطع من المجوهرات التي كانت تعود إلى ملكات وإمبراطورات فرنسيات، تُقدّر قيمتها بنحو 88 مليون يورو (أي حوالي 102 مليون دولار).
وذكر تقرير لإذاعة “RTL”، أن المجوهرات تم إيداعها في قبو شديد التحصين على عمق 26 مترًا تحت الأرض، وهو نفس المكان الذي تُخزّن فيه نحو 90% من احتياطيات الذهب الفرنسية.