أكد رئيس برنامج الحد من الهجرة غير الشرعية والعودة الطوعية للجاليات السودانية في ليبيا، مالك الديجاوي، أن الدولة الليبية، حكومةً وشعبًا، احتضنت النازحين السودانيين وقدّمت لهم مقومات الحياة الكريمة من تعليم وعلاج وسكن، مشيرًا إلى أنه تم دمج الطلاب السودانيين في المدارس الليبية للعام الثالث على التوالي ضمن إجراءات استثنائية تضمن استمرار تعليمهم وعدم انقطاعهم الدراسي.
وفي سياق متصل، حذّر الديجاوي من تزايد محاولات الهجرة غير الشرعية عبر البحر أو الصحراء، داعيًا الشباب السودانيين إلى تجنّب ركوب قوارب الموت نحو أوروبا.
كما أوضح أن البرنامج أطلق مبادرة للعودة الطوعية والآمنة بالتعاون مع المنظمات الدولية، إلا أن الأوضاع الأمنية غير المستقرة في السودان حالت دون تنفيذ بعض الرحلات المباشرة مشيدًا بالدور الإنساني الذي تقوم به ليبيا في تقديم الرعاية الصحية والغذائية والدعم الإنساني للاجئين رغم التحديات وارتفاع الأعداد.
وأشار الديجاوي إلى أن البدء في منح بطاقات صحية في الكفرة ساهم في تسهيل تنقلهم داخل المدن الليبية، وضمان متابعتهم الصحية بشكل منظم، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الجهود الليبية لحصر وتنظيم أوضاع اللاجئين وتقديم الخدمات الإنسانية لهم.