رحب التحالف الليبي لأحزاب التوافق الوطني بإعلان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن إطلاق مسار الحوار المهيكل المزمع عقده نهاية شهر نوفمبر المقبل، بمشاركة تتراوح بين مائة إلى مائةٍ وعشرين عضواً من مختلف المكونات السياسية والاجتماعية والثقافية في البلاد.
وفي بيان رسمي، أعرب التحالف عن ترحيبه الكامل بهذه الخطوة، واعتبرها استحقاقاً وطنياً مهماً يهدف إلى معالجة القضايا الجوهرية التي تعيق مسار الاستقرار وبناء الدولة الليبية الحديثة.
وأكد أن نهج الحوار الشامل والممنهج القائم على المشاركة الواسعة والتمثيل العادل للنساء والشباب والمكونات الثقافية والمجتمع المدني والأحزاب السياسية، يمثل الطريق الأمثل لإرساء أسس التوافق الوطني وضمان أن تكون حلول الأزمة نابعة من إرادة الليبيين أنفسهم.
وأشاد التحالف بما أعلنه القائمون على الحوار من محاور استراتيجية تشمل ملفات الأمن، والاقتصاد، والحوكمة، وحقوق الإنسان، والمصالحة الوطنية، واعتبرها خطوة عملية تعكس فهماً عميقاً للعوامل البنيوية المسببة للصراع، وتُسهم في بناء أرضية متينة للسلام الدائم وإعادة الثقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع.
كما أعلن استعداده للانخراط الإيجابي والفاعل في هذا المسار الوطني، والمساهمة بخبراته السياسية لإنجاح الحوار وتحويل مخرجاته إلى برنامج وطني جامع يؤسس لمرحلة انتقالية مستقرة تمهّد لإجراء انتخابات شاملة ونزيهة تنهي حالة الانقسام.
وفي ختام البيان، دعا التحالف جميع القوى الوطنية إلى تغليب روح المسؤولية والتوافق، والابتعاد عن منطق الإقصاء والتجاذب السياسي، من أجل تحقيق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والوحدة والتنمية والاستقرار.