أحمد جلنقة
نازلة تِمْشِي بَسَلاَسَة …
تروي ف الناس العطاشة …
رمشها غيمة الخير …
أَوعينها همسة الليل …
بس هي زادت بشاشة …
وين تمشي …
بس تمشي …
الكون اِيعَّمهْ السكون …
غير تك …
تك .. تك .. لا متسمع …
تعتقد إنْها رسالة …
فِي جَوَّالك تَخْدَعَك …
ولاَّ فُوحَة عْطَرها …
وين تِحْضِنْ هَا لنَّسِيمْ …
وانت ماشي …
وانت قاعد …
تعرف إنها خِطْمَتْ …
أُو تِعْرِفَ إنَّها هَي الحياة …
سِيمفُونِية كاملة …
فيها معزوفة الريح …
أو فِيهِا معزوفة مطر …
أو فيها معزوفة الحب …
مَا عزفْهَا يَانيِ …
أُولاَ كتبها شِكْسِبير …
أُو لا ديِانَا فاح منها هالعبير …
مِنْ غيرها …
أُم العيون الناعسة …
أُم الخطاوي الراسخة …
العفيفة الطاهرة …
بنت الوطن …
مِنْ غيرها ..؟
السمراء …
إليِّ وين تمشي …
تضحك …
الأرض وسَمَاهَا …
وين تضحك …
نار ترقى مَعَ حشاك …
أترجعك لِيَّام صَبَاك …
حتى لو شابت الْحَاكْ …
وتعرف إِنْه مُسِتحيل …
غيرها يبْقى غَلاكْ …