قال النجم البرازيلي السابق روبينيو، لاعب ريال مدريد وميلان الأسبق، إنه يعيش حياة طبيعية داخل السجن بين “القتلة والمجرمين”، دون أن يحظى بأي معاملة خاصة، مؤكدًا أنه لا يعاني من أي اضطرابات نفسية ولا يُعامل بصفته شخصية مشهورة.
ويقضي روبينيو عقوبة السجن لمدة تسع سنوات في سجن “تريمبي بي 2” بمدينة ساو باولو، بعد إدانته من محكمة إيطالية عام 2022 بتهمة الاغتصاب الجماعي الذي وقع في إيطاليا عام 2013، فيما رفض القضاء البرازيلي مؤخرًا طعنًا جديدًا قدمه اللاعب ضد الحكم.
وفي مقطع فيديو نشرته منظمة “المجلس المجتمعي في تاوباتيه”، أوضح روبينيو أن نظامه الغذائي وجدوله اليومي مثل باقي السجناء، قائلاً:
“لا أتناول طعامًا مختلفًا، ولم أتلق معاملة خاصة. عندما يحين وقت العمل، أقوم بما يقوم به الجميع. نُسمح بلعب كرة القدم أيام الأحد فقط عندما لا يكون هناك عمل.”
وأضاف أنه يتلقى زيارات من أسرته في عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا:
“عندما لا تأتي زوجتي بمفردها، تأتي مع أطفالي. أكبرهم يلعب والآخران الصغيران يمكنهما المجيء. المعاملة واحدة للجميع.”
ونفى روبينيو ما يُتداول حول كونه “زعيمًا داخل السجن” أو أنه يعاني من مشاكل نفسية، مشددًا على أنه يحافظ على هدوئه ويتكيف مع الحياة اليومية خلف القضبان.
ويقيم روبينيو في ما يُعرف بـ “سجن المشاهير”، الذي يضم نحو 430 سجينًا من بينهم سياسيون وإعلاميون، بالإضافة إلى سجناء خطيرين ومدانين بجرائم قتل.