اعتبر قائد “قوات الدعم السريع” محمد حمدان دقلو (حميدتي)، اليوم الأربعاء، أن سيطرة قواته على مدينة الفاشر في السودان تمثل “نقطة تحول” في الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين بين الدعم السريع والجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان.
وقال “حميدتي” في خطاب له، إن السيطرة على الفاشر “نقطة تحول لوحدة السودان سلما أو حربا”. وأضاف: “طوينا صفحة الحرب في مدينة الفاشر ونفتح الآن صفحة السلم”.
وأعلن حميدتي عن تشكيل “لجنة تحقيق في ما وقع بالمدينة”، معلنا عن “السماح بحركة المدنيين في الفاشر بشكل فوري وكامل ودون عوائق”.
ودعا قائد قوات الدعم السريع “المنظمات الإنسانية لإغاثة الفاشر وما حولها ودارفور وكردفان”، وذكر أن قواته تلقت أوامر بالخروج من الفاشر “بعد إزالة العوائق لتتولى الشرطة الأمن فيها”.
وأشارت تقارير أممية إلى نزوح الآلاف من المدينة عقب وقوعها في قبضة “الدعم السريع. وقال حميدتي، إن “أهل الفاشر سيعودون بعد أيام إلى مدينتهم آمنين”. وبعد أكثر من 18 شهراً من حصار دام، سقطت الفاشر الأحد بيد قوات الدعم السريع، وكانت آخر معقل للجيش في إقليم دارفور، ما أتاح لقوات الدعم السريع بسط سيطرتها الكاملة على الإقليم الشاسع الذي يشكل نحو ثلث مساحة السودان.