الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-15

7:00 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-01-15 7:00 صباحًا

بعد تصويت مجلس الأمن لصالح بلاده العاهل المغربي يدعو الرئيس الجزائري الى حوار أخوي

Wide Web

وصف العاهل المغربي الملك محمد السادس، مساء الجمعة، تصويت مجلس الأمن الدولي لصالح مقترح الحكم الذاتي في الصحراء بأنه “تحول تاريخي”، داعياً الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى “حوار أخوي صادق” بين البلدين لـ”تجاوز الخلافات وبناء علاقات جديدة”، وجبهة البوليساريو إلى “اغتنام الفرصة السانحة لجمع الشمل في إطار المغرب الموحد”.

وقال الملك محمد السادس، عقب اعتماد مجلس الأمن قراراً داعماً لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء التي قدمتها الرباط في 11 إبريل 2007: “بعد خمسين سنة من التضحيات؛ ها نحن نبدأ فتحاً جديداً في مسار ترسيخ مغربية الصحراء، والحسم النهائي لهذا النزاع المفتعل في إطار حل توافقي، على أساس مبادرة الحكم الذاتي”.

وتابع محمد السادس قائلاً، في خطاب وجهه إلى الشعب المغربي: “إننا نعيش مرحلة فاصلة، وانعطافة حاسمة في تاريخ المغرب الحديث، فهناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده. لقد حان وقت المغرب الموحّد، من طنجة إلى الكويرة، الذي لا يتطاول أحد على حقوقه، ولا على حدوده التاريخية”، وأضاف: “قلتُ في خطاب سابق إننا انتقلنا في قضية وحدتنا الترابية من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير. فالدينامية التي أطلقناها في السنوات الأخيرة بدأت تعطي ثمارها على جميع الأصعدة”.

وأوضح الملك أن ثلثي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أصبحت تعتبر مبادرة الحكم الذاتي الإطار الوحيد لحل هذا النزاع، كما أن “الاعتراف بالسيادة الاقتصادية للمملكة على أقاليمها الجنوبية عرف تزايداً كبيراً، بعد قرارات القوى الاقتصادية الكبرى كالولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا، وإسبانيا، والاتحاد الأوروبي بتشجيع الاستثمارات والمبادرات التجارية مع هذه الأقاليم”.

واستطرد قائلاً: “اليوم ندخل مرحلة الحسم على المستوى الأممي، حيث حدد قرار مجلس الأمن المبادئ والمرتكزات، الكفيلة بإيجاد حل سياسي نهائي لهذا النزاع، في إطار حقوق المغرب المشروعة”. وفي خطوة عملية بعد اعتماد القرار الأممي الجديد، أعلن محمد السادس أن المغرب سيقوم بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، وسيقدمها للأمم المتحدة، لتشكل الأساس الوحيد للتفاوض، باعتبارها الحل الواقعي والقابل للتطبيق، وأوضح أن “المغرب حريص على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب”، مؤكداً أن “المغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصاراً، ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات”.

وفي السياق، وجه العاهل المغربي “نداءً صادقاً، لإخواننا في مخيمات تندوف، لاغتنام هذه الفرصة التاريخية، لجمع الشمل مع أهلهم، وما يتيحه الحكم الذاتي، للمساهمة في تدبير شؤونهم المحلية، وفي تنمية وطنهم، وبناء مستقبلهم، في إطار المغرب الموحد”، وتابع: “بصفتي ملك البلاد، الضامن لحقوق وحريات المواطنين، أؤكد أن جميع المغاربة سواسية، لا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف، وبين إخوانهم داخل أرض الوطن”.

من جهة أخرى، دعا ملك المغرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى “حوار أخوي صادق” بين المغرب والجزائر من أجل “تجاوز الخلافات، وبناء علاقات جديدة”، تقوم على “الثقة، وروابط الأخوة وحسن الجوار”، مجدداً “التزامه بمواصلة العمل، من أجل إحياء الاتحاد المغاربي، على أساس الاحترام المتبادل، والتعاون والتكامل، بين دوله الخمس”.

وكان مجلس الأمن قد صوت، اليوم الجمعة، لصالح مشروع قرار أميركي يدعم خطة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء، ويجدّد تمديد مهمة “مينورسو” عاماً واحداً. واعتمد مجلس الأمن مشروع القرار الأميركي بشأن الصحراء، المتعلق باعتماد مبدأ التفاوض على أساس مقترح الحكم الذاتي وتمديد مهام بعثة “مينورسو”، بعد تصويت 11 عضواً من أعضاء المجلس لصالحه، وامتناع ثلاثة أعضاء عن التصويت (الصين وباكستان وروسيا)، مع عدم مشاركة الجزائر.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة