الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-16

7:49 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-01-16 7:49 صباحًا

لجنة حماية الصحفيين: اختفاء 13 صحفيا سودانيا في الفاشر

Wide Web

تلقت لجنة حماية الصحافيين السودانية، تقارير من منظمات حقوقية محلية عدة تفيد باختفاء ما لا يقل عن 13 من الصحافيين السودانيين خلال عطلة نهاية الأسبوع في الفاشر..

وقالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الجمعة، إن المئات من المدنيين والمقاتلين العزل في السودان ربما يكونون قد قُتلوا خلال سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر المحاصرة منذ فترة طويلة. وقال المتحدث باسم مكتب المفوضية، سيف ماجانجو: “نقدّر أن عدد القتلى بالمئات من المدنيين والمحتجزين أثناء هجوم قوات الدعم السريع على المدينة وطُرُق الخروج منها، وكذلك في الأيام التي تَلَت السيطرة عليها”.

وخلال ذلك اختفى عدد من الصحافيين السودانيين بينهم الصحافي المستقل، معمر إبراهيم، الذي كان آخر أعماله لصالح قناة الجزيرة ، في 26 أكتوبر. وفي وقت لاحق من نفس اليوم، ظهر في مقطع فيديو قصير تداولته قنوات على تطبيق تليغرام مرتبطة بـ”الدعم السريع”، حيث عرّف بنفسه أمام الكاميرا وهو محاط بمسلحين يهدّدونه. وفي اليوم التالي، صرّح متحدث باسم “الدعم السريع” بأنه لا يعرف مكان إبراهيم، لكنه أضاف أنه إذا لم يكن الصحافي مرتبطاً بأي طرف من أطراف النزاع، فلا يرى “سبباً” لبقائه في الفاشر، متجاهلاً طبيعة عمله كصحافي.

وقالت لجنة حماية الصحافيين إنها تمكّنت من التحقق من أن الصحافيين السودانيين عبد المجيد الأحناف، ومحمد أحمد نزار، ومحمد سليمان طاهر شعيب، وفيحاء محمد الحلو، ومحيي الدين الصحاف قد تمكّنوا من الفرار من الفاشر والوصول إلى مكان أكثر أماناً؛ أما مصير بقية الصحافيين المفقودين، وهم خالد أبو ورقة، ومجدي يوسف، ومحمد الرفاعي، وتاج السر أحمد سليمان، ومحمد حسين شلبي، وعطا محمد، وإسماعيل محمد أحمد، فلا يزال مجهولاً.

ويقول الصحافيون المحليون إن آخر الأخبار تأتي فقط من صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي. ونقلت اللجنة عن أحد الصحافيين السودانيين الذي تمكّن من الفرار من الفاشر، طالباً عدم الكشف عن هويته: “نحن نغطي الأخبار من داخل الظلام. في كل ساعة نفقد صوتاً آخر”.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة