أكد عضو المجلس الأعلى للدولة خليفة المدغيو أن المضي في التسوية السياسية وتوحيد البلاد بات ضرورة وطنية، مشيرًا إلى أن تصريحات محافظ مصرف ليبيا المركزي الأخيرة تعكس بوضوح حجم تأثير الانقسام المؤسساتي على الاقتصاد الوطني.
وقال المدغيو في تصريحات إعلامية إن الحوار المهيكل الذي أعلنت عنه بعثة الأمم المتحدة يمكن أن يشكل نقطة تحول نحو إنهاء الانقسام وتوحيد مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن الأزمة الاقتصادية الحالية هي نتيجة مباشرة للانقسام الحكومي والمؤسساتي المستمر منذ سنوات.
وأضاف أن عدداً كبيراً من أعضاء مجلسي النواب والدولة بذلوا جهودًا للتوافق، إلا أن غياب الإرادة الحقيقية من بعض الأطراف الدولية والإقليمية حال دون تحقيق أي اختراق في هذا المسار، مؤكدًا أن استمرار الانقسام يهدد استقرار البلاد ومستقبلها الاقتصادي والسياسي.