في مدينة مصراتة، وتحديداً في منطقة عبّاد، تحوّل موظف بسيط في شركة المياه إلى رمز وطني للإبداع والمواطنة الفاعلة، علي الطالب، الذي يعمل في إحدى إدارات الشركة، لم يكتفِ بأداء مهامه اليومية، بل قرر أن يترك بصمة خالدة تجسّد معنى السلام والوحدة، فحوّل مدخل حيّه إلى نصب رمزي للسلام، وأجزاء من منزله إلى متحف لحفظ الذاكرة الليبية.
وبدأت مبادرة علي بمشروع أطلق عليه اسم “ليبيا إلى السلام”، حيث شيّد بجهده الذاتي وبدعم من جيرانه نصباً تذكارياً أمام منزله الواقع عند المدخل الرئيسي للمنطقة. شارك الأهالي في توفير المواد والتمويل، ليصبح العمل مثالاً حياً على قوة التكافل الشعبي وإرادة الأفراد في بناء رموز وطنية من موارد بسيطة.