أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل، خليل حمدان، أن قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه محمد يعقوب و عباس بدر الدين “لن تنتهي بمرور الزمن”، مشدداً على أن حكومة الوحدة الوطنية الحالية معنية بجلاء الحقيقة حول مصيرهم.
وقال حمدان في كلمة ألقاها خلال احتفال تأبيني في بلدة يحمر الشقيف إن “معمر القذافي مسؤول عن عملية الإخفاء، لكن حكومة الوحدة الوطنية تتحمل مسؤولية كشف ما جرى التستر عليه خلال حكمه”، داعياً إلى تعاون جدي ومستمر بين طرابلس وبيروت للوصول إلى الحقيقة وإنهاء هذا الملف الذي عمره عقود.
وأضاف أن تطوير العلاقات بين لبنان وليبيا يبقى “رهناً بمدى جدية حكومة الوحدة الوطنية في التعاطي مع هذه القضية”، مؤكداً أن حركة أمل لن تتخلى عن مطلبها في كشف مصير الإمام ورفيقيه، وأن العدالة تقتضي “كشف الحقيقة كاملة دون مماطلة أو تسييس”.