الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-15

8:19 مساءً

أهم اللأخبار

2026-01-15 8:19 مساءً

يوسف الفارسي: حراك القائد العام يدعم الانتخابات الرئاسية ويعيد الاعتبار للإرادة الشعبية

يوسف الفارسي: حراك القائد العام يدعم الانتخابات الرئاسية ويعيد الاعتبار للإرادة الشعبية

أكد يوسف الفارسي، رئيس حزب ليبيا الكرامة، أن الحراك السلمي الذي دعا إليه القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، يهدف إلى استعادة القرار الوطني من الأطراف المتصارعة والمقسمة بين الشرق والغرب، ودفع العملية السياسية لإنقاذ البلاد من الانقسام والفوضى المستمرة.

وأشار الفارسي، في مقابلة على قناة المسار رصدتها المنصة، إلى أن المبادرة التي شهدت مشاركة اتحاد الطلبة والمشايخ والأعيان في الجبل الأخضر تأتي في إطار تحريك الشعب لدعم الانتخابات الرئاسية، موضحًا أن الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد سيء للغاية، مع غياب رؤية واضحة من قبل الأطراف المحلية، وتخبط كبير في المجتمع الدولي، الذي يعاني من انقسامات وعدم وضوح اتجاهات.

وأوضح الفارسي أن الاستقرار الأمني الذي توفره القيادة العامة يمثل فرصة حقيقية لإجراء الانتخابات الرئاسية بأمان، لكنه لفت إلى أن بعض الأطراف الدولية تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة وعرقلة أي توافق ليبي بشأن العملية الانتخابية، ما يعكس الصراع على النفوذ وأوراق الضغط داخل البلاد.

وأضاف أن الحراك الشعبي يمثل أداة مهمة لدعم العملية الانتخابية، وإنهاء احتكار السلطة والفوضى المرتبطة بالانقسامات، موضحًا أن انتخاب رئيس حقيقي قادر على إدارة الدولة سيعالج كثيرًا من الأزمات السياسية والاقتصادية. وأكد أن المبادرة تأتي في وقت حساس، حيث يعاني المواطن من غلاء المعيشة وانخفاض السيولة وتأخر المرتبات، ما يجعل إنقاذ الوطن أمرًا بالغ الأهمية.

وأكد الفارسي أن نجاح الحراك يعتمد على تكاتف جهود المواطنين ومشاركتهم الفعلية في دعم العملية السياسية، مضيفًا أن الحراك تحت حماية القوات المسلحة يشكل فرصة تاريخية لإنهاء الفوضى واحتكار السلطات من قبل قلة مستفيدة من الانقسام.

وأشار إلى أن ليبيا مرت بفوضى طويلة، وإرهاب ومليشيات، وكان الوضع كارثيًا قبل أن تسهم القيادة العامة والجيش وتضحيات الشهداء والجرحى في تحقيق استقرار نسبي، مما أتاح المجال لإجراء الانتخابات والإعمار، وأزال الحجج التي كانت تستخدمها بعض الأطراف لتعطيل العملية السياسية واستمرار الفساد.

كما أشار الفارسي إلى أن المبادرة تمثل استجابة مباشرة لعجز المؤسسات السيادية والسياسية القائمة عن الوصول إلى قاعدة دستورية أو تنظيم الانتخابات، مؤكداً أن الشعب أصبح واعيًا بمصير البلاد ومستقبل أبنائه، وأن الانتخابات هي الوسيلة لإعادة الاعتبار للإرادة الشعبية التي تغيبت لسنوات بسبب تدخلات بعض الجهات التي تسعى للبقاء في السلطة.

واختتم الفارسي حديثه بالتأكيد على أن المبادرة تضع المجتمع الدولي أمام تحديات حقيقية، إذ أنها تمنحه موقفًا صعبًا، حيث الخيار المتاح الوحيد هو دعم إرادة الشعب الليبي في اختيار الرئيس الذي يراه مناسبًا لإدارة الدولة وإنقاذ البلاد من الأزمات المتراكمة.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة