انتقد عضو المجلس الأعلى للدولة صفوان المسوري ما وصفه بـ”رسم محافظ مصرف ليبيا المركزي صورة قاتمة للوضع المالي بعد فترة طويلة من الصمت”، مشيرًا إلى أن الشارع الليبي كان ينتظر من إدارة المصرف مبادرات وحلولاً عملية بدلاً من الاكتفاء بعرض الأرقام.
وقال المسوري في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط إن تحذيرات سابقة صدرت بشأن تداعيات الإنفاق الموسع والأزمات المالية، لكن المصرف لم يتحرك بالسرعة المطلوبة، مضيفًا أن “أداء المصرف المركزي بهذا الشكل يمثل تقصيرًا واضحًا في إدارة واحدة من أهم المؤسسات الاقتصادية في الدولة”.
ودعا عضو المجلس الأعلى للدولة إلى تحرك مشترك بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي، بالتنسيق مع البعثة الأممية، من أجل استبدال القيادة الحالية للمصرف المركزي بكفاءات اقتصادية جديدة قادرة على التعامل مع التحديات الراهنة وتحقيق الاستقرار المالي في البلاد.