الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-15

7:15 مساءً

أهم اللأخبار

2026-01-15 7:15 مساءً

كلمة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، خلال لقائه بمشايخ وأعيان قبائل بني وليد

مرحبا بشيوخ وحكماء بني وليد نحييكم ونرحب بكم ونقدر تحملكم مشاق السفر لنلتقي في هذا الاجتماع المبارك ان شاء الله نطمئن فيه على أحوال أهلنا في مدينة بني وليد العزيزة وعلى ظروفهم المعيشية لأننا ندرك أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد لا يشعر بتبعاتها ولا يعاني من آثارها السلبية إلا المواطن ولا يمكن تقييم أداء مؤسسات الدولة لواجباتها إلا من خلال تقييم المستوى المعيشي لحياة المواطن وما الدولة بكل مؤسساتها وإمكانياتها إلا أداة لخدمته وتوفير احتياجاته وتحقيق طموحاته وإذا ما أهمل المواطن فقدت الدولة قيمة وجودها وصار لزاماً على الشعب أن يجدد بناءها ليضمن لنفسه عيشاً كريماً. ومن طرفنا يسعدنا في هذا اللقاء المبارك أن نطمئنكم بأن قواتكم المسلحة بجميع أركانها قد بلغت مستوى متقدماً من الجاهزية والتطور وتؤدي واجبها الوطنية بكل حرفية وإخلاص وهي دائما رهن إشارة الشعب وعلى أهبة الاستعداد لحمايته والدفاع عنه. أخواتنا الأعزاء لا يراودنا شك بأن الشعب الليبي صار يدرك حقيقة المرحلة ويعي جيداً خطواتها وأن الوضع الراهن لا يمكن السماح له بأي حال أن يستمر كما هو وأن البلاد لابد أن تشهد تغييراً جذريا في المشهد السياسي الجامد الذي يهدد استقرارها ووحدتها ويحول دون التقدم لبناء الدولة لقد اعتمد الشعب فيما مضى على أطراف عديدة تصدرت المشهد وأدعت أن بمقدورها معالجة هذه الأزمة فعقد عليها الآمال بعد أن منحها ما يكفي من الوقت ومن الثقة وأفسح لها المجال للعمل دون أن يعترض طريقها أو يصدم بها لكن النتائج كانت مخيبة للآمال فلم تشهد الأزمة السياسية إلا زيادة في التعقيد ولا يوجد في المدى القريب أو البعيد ما يبعث على الاطمئنان ولو بقدر ضئيل بأن تلك الأطراف أو غيرها سيكون بوسعها عاجلاً أم أجلاً أن تفك خيوط الأزمة وتحقق تسوية عادلة تدفع باتجاه الحل الشامل لذا كان لزام علينا ونحن نتابع مجريات الأمور وتطوراتها أن نوجه خطابنا إلى الشعب مباشرة دون حواجز ودون طلب الإذن من أحد بأنه لم يبقى أمامه إلا خيار واحد وهو أن يتولى زمام الأمور بنفسه وأن يحدد المسار الذي يضمن به حلاً سلمياً عادلاً وشاملاً للأزمة السياسية القائمة ينتهي ببناء الدولة التي يتطلع إليها ولا يسمح سواه أن ينوب عنه في تقرير مصيره وندعو الدول التي تحرص على أن يعم السلام والاستقرار في ليبيا إلى الانحياز الكامل إلى خيارات الشعب وأن تقف إلى جانبه حين يتخذ قراره ويرسم خارطة الطريق لبناء دولته وأن تدرك بأن المسار الوحيد لحل الأزمة بعد هذه التجارب المخيبة لأمال هو المسار الذي يقرره الشعب فقط. أيها السادة الكرام إن هذا التوجه الذي ندعو إليه ونحث الشعب على التمسك به لحسب الأمور وتصحيح المسار بقرار نابع من إرادته ولا يتعارض مطلقاً مع مصالح الدول التي تود بناء جسور التعاون المتبادل مع الشعب الليبي من أجل المصالح المشتركة بل على العكس من ذلك فهو يخلق المناخ الآمن والمستقر الذي يحفز على الشراكة المستدامة في جميع ميادين التنمية والاستثمار لكنه سيجد أطرافاً معاديةً تعترض طريقها وتسخر كل ما لديها من إمكانية لإجهاضه والتقليل من قيمته لأنه يتعارض مع مصالحها الخاصة التي تحرص عليها. نكرر ترحيبنا بكم وندعو الله عز وجل أن يوفقنا جميعا إلى ما فيه الخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استقبل القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، في مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية مشايخ وأعيان وحكماء قبائل بني وليد، بحضور رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد، ورئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر، ومساعد القائد العام للقوات المسلحة الفريق ركن باسم محمد البوعيشي، ومدير مكتب القائد العام الفريق أول أيوب بوسيف.

وجاء في نص الكلمة:

مرحباً بشيوخ وحكماء بني وليد نحييكم ونرحب بكم ونقدر تحملكم مشاق السفر لنلتقي في هذا الاجتماع المبارك ان شاء الله نطمئن فيه على أحوال أهلنا في مدينة بني وليد العزيزة وعلى ظروفهم المعيشية لأننا ندرك أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد لا يشعر بتبعاتها ولا يعاني من آثارها السلبية إلا المواطن ولا يمكن تقييم أداء مؤسسات الدولة لواجباتها إلا من خلال تقييم المستوى المعيشي لحياة المواطن وما الدولة بكل مؤسساتها وإمكانياتها إلا أداة لخدمته وتوفير احتياجاته وتحقيق طموحاته وإذا ما أهمل المواطن فقدت الدولة قيمة وجودها وصار لزاماً على الشعب أن يجدد بناءها ليضمن لنفسه عيشاً كريماً.

 ومن طرفنا يسعدنا في هذا اللقاء المبارك أن نطمئنكم بأن قواتكم المسلحة بجميع أركانها قد بلغت مستوى متقدماً من الجاهزية والتطور وتؤدي واجبها الوطنية بكل حرفية وإخلاص وهي دائما رهن إشارة الشعب وعلى أهبة الاستعداد لحمايته والدفاع عنه.

 أخواتنا الأعزاء لا يراودنا شك بأن الشعب الليبي صار يدرك حقيقة المرحلة ويعي جيداً خطواتها وأن الوضع الراهن لا يمكن السماح له بأي حال أن يستمر كما هو وأن البلاد لابد أن تشهد تغييراً جذريا في المشهد السياسي الجامد الذي يهدد استقرارها ووحدتها ويحول دون التقدم لبناء الدولة لقد اعتمد الشعب فيما مضى على أطراف عديدة تصدرت المشهد وأدعت أن بمقدورها معالجة هذه الأزمة فعقد عليها الآمال بعد أن منحها ما يكفي من الوقت ومن الثقة وأفسح لها المجال للعمل دون أن يعترض طريقها أو يصدم بها لكن النتائج كانت مخيبة للآمال فلم تشهد الأزمة السياسية إلا زيادة في التعقيد ولا يوجد في المدى القريب أو البعيد ما يبعث على الاطمئنان ولو بقدر ضئيل بأن تلك الأطراف أو غيرها سيكون بوسعها عاجلاً أم أجلاً أن تفك خيوط الأزمة وتحقق تسوية عادلة تدفع باتجاه الحل الشامل لذا كان لزام علينا ونحن نتابع مجريات الأمور وتطوراتها أن نوجه خطابنا إلى الشعب مباشرة دون حواجز ودون طلب الإذن من أحد بأنه لم يبقى أمامه إلا خيار واحد وهو أن يتولى زمام الأمور بنفسه وأن يحدد المسار الذي يضمن به حلاً سلمياً عادلاً وشاملاً للأزمة السياسية القائمة ينتهي ببناء الدولة التي يتطلع إليها ولا يسمح سواه أن ينوب عنه في تقرير مصيره وندعو الدول التي تحرص على أن يعم السلام والاستقرار في ليبيا إلى الانحياز الكامل إلى خيارات الشعب وأن تقف إلى جانبه حين يتخذ قراره ويرسم خارطة الطريق لبناء دولته وأن تدرك بأن المسار الوحيد لحل الأزمة بعد هذه التجارب المخيبة لأمال هو المسار الذي يقرره الشعب فقط.

 أيها السادة الكرام إن هذا التوجه الذي ندعو إليه ونحث الشعب على التمسك به لحسب الأمور وتصحيح المسار بقرار نابع من إرادته ولا يتعارض مطلقاً مع مصالح الدول التي تود بناء جسور التعاون المتبادل مع الشعب الليبي من أجل المصالح المشتركة بل على العكس من ذلك فهو يخلق المناخ الآمن والمستقر الذي يحفز على الشراكة المستدامة في جميع ميادين التنمية والاستثمار لكنه سيجد أطرافاً معاديةً تعترض طريقها وتسخر كل ما لديها من إمكانية لإجهاضه والتقليل من قيمته لأنه يتعارض مع مصالحها الخاصة التي تحرص عليها.

 نكرر ترحيبنا بكم وندعو الله عز وجل أن يوفقنا جميعا إلى ما فيه الخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة