الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-02-01

10:03 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-02-01 10:03 صباحًا

الفنانة حميدة صقر: التربية الفنية قادرة على تحويل المجتمع… والإبداع هو الهواء الذي أتنفسه

الفنانة حميدة صقر: التربية الفنية قادرة على تحويل المجتمع… والإبداع هو الهواء الذي أتنفسه

أكدت الفنانة التشكيلية الليبية حميدة صقر أن علاقتها بالفن بدأت منذ طفولتها، وشبّهت ارتباطها بالإبداع بعلاقة الكائن الحي بالهواء. وأوضحت أن شغفها بالألوان والصلصال والأوراق شكّل عالمها الخاص، وأن دعم والديها كان الدافع الأكبر لنمو موهبتها، حيث وفّرا لها كل ما تحتاجه لتطوير قدراتها الفنية.

وقالت صقر بحسب “السقيفة الليبية” إن الأسرة كانت «المجتمع الأول» الذي صقل شخصيتها ودعم خطواتها، لكنها اصطدمت فيما بعد بالبيئة المدرسية التي اعتبرت أنها لم تكن مؤهلة لتعليم مادة الرسم، معتبرة أن تجاهل التربية الفنية في المدارس «خسارة كبيرة للطفل والمجتمع على حد سواء». وأضافت أن الكثير من المواهب الصغيرة تُهزم بسبب غياب الدعم والتوجيه، مؤكدة رفضها لتهميش هذه المادة الأساسية، وداعية إلى تدريسها على يد مختصين قادرين على صون المواهب وتحويل الإبداع إلى أسلوب حياة.

وفي حديثها حول حضور الوجوه في أعمالها، أوضحت صقر أن الوجوه بالنسبة لها ليست مجرد ملامح، بل «حكايات وصراعات وأساطير» تتجسد على السطح الفني دون تخطيط مسبق، إذ تعتبرها «أصواتاً روحية» أكثر منها شخصيات مرسومة.

وحول استخدام الظلال في أعمالها، أكدت أن الضوء حاضر دائماً في بدايات تنفيذ لوحاتها، وأن التلاعب بين الضوء والعتمة يمنحها متعة خاصة في عملية الإبداع، لافتة إلى أنها تترك جزءاً من العمل مفتوحاً لخيال المتلقي.

extra Recovered 46.jpg3 46

ونفت الفنانة أن يكون اختيارها للمرأة في أعمالها مرتبطاً برصد معاناة المرأة تحديداً، مشيرة إلى أن رسوماتها تحمل مفهوماً إنسانياً عاماً يتجاوز الجنس والجغرافيا ليقارب «كتابة تُقرأ بالرسم».

وعن تجربتها في مجموعة «نافذة الروح» التي عرضت في معرضها الشخصي الخامس بروما، أوضحت صقر أن هذه الأعمال حملت همّ الوطن، وأن لوحة «بصيص أمل» جاءت تعبيراً عن الانقسام والألم مع حضور نور شديد يختلف تفسيره بحسب ثقافة المتلقي، معتبرة أن «العمل الفني سؤال لا ينتظر حلاً، بل يكشف الحقيقة».

وحول إقامتها في روما، قالت الفنانة التشكيلية إن جمال العاصمة الإيطالية لا يمنع استمرار ارتباطها بليبيا مصدر إلهامها الأول، مؤكدة أن وطنها سيظل حاضراً في أعمالها حتى تستقر البلاد وتستعيد بهجتها، مضيفة: «ستزهرين يا بلادي… وسنرسمك بملامح أخرى».

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة