حذّر المجلس التسييري لبلدية ترهونة، من خطورة استمرار واقعة الإخفاء القسري التي طالت عددًا من المشايخ والأعيان وسفراء السلام في الحركة الكشفية ومثقفين من أبناء المدينة، مؤكّدًا أن الحادثة مستمرّة منذ أكثر من أسبوع داخل سجون مجموعات مسلّحة تسيطر على ترهونة.
وأوضح المجلس في بيان له، أن الليبيين يتطلعون اليوم إلى طي صفحات الماضي وتعزيز المسار الوطني الموحّد القائم على الحوار واحترام حقوق الإنسان، غير أن هذا الإخفاء القسري يشكّل انتكاسة خطيرة تتعارض مع مبادئ المصالحة الوطنية، في ظل ما وصفه بالصمت “الغريب” من البعثة الأممية تجاه ما يحدث.
وأكد البيان أن استهداف أبناء ترهونة تحديدًا يعكس “سياسة تمييز” تمارسها المؤسسات الرسمية في طرابلس، الأمر الذي قد يدفع بالمنطقة نحو توتر لا تُحمد عقباه، خاصة أن الشخصيات المختفية شاركت في لقاء وطني هدفه وحدة الصف وتقديم الخدمات للمدينة وضواحيها.
وجدد المجلس ثقته في القضاء الليبي، داعيًا النائب العام إلى فتح تحقيق عاجل في القضية، باعتبارها انتهاكًا مباشرًا لحقوق الإنسان والحريات، محمّلًا البعثة الأممية كامل المسؤولية عن تجاهل ما يتعرض له أبناء ترهونة من ملاحقات واعتقالات على الهوية.