الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-15

11:48 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-01-15 11:48 صباحًا

الرقابة على الأغذية تحذر: انتشار المبيدات المحظورة قد يكون سببًا رئيسيًا لارتفاع أمراض السرطان في ليبيا

Wide Web

كشف رئيس وحدة مركز الرقابة على الأغذية والأدوية سوق الجمعة أبو بكر مروان ، عن مخاوف جدية تتعلق باستخدام المبيدات المحظورة في الأسواق الليبية، مؤكدًا أن هذه الممارسات قد تكون أحد الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع معدلات الإصابة بمرض السرطان في البلاد.

وقال مروان خلال تصريحات لتلفزيون المسار، إن هناك نقصًا حادًا في الإمكانات المخبرية للتحقق من سلامة المواد الغذائية، مشيرًا إلى أن الكثير من الخضروات والفواكه المستوردة والمحلية، بما فيها المزروعة في جنوب ليبيا، تحتوي على مبيدات محظورة عالمياً، وتحديدًا أكثر من 80% من المبيدات المستخدمة في بعض الأسواق. وأضاف: “ذهبت شخصيًا من طرابلس إلى النجيلة، جنزور، وادي الربيع، قصر بن غشير، مسلاتة، ووجدت المحلات تحتوي على مبيدات محظورة الصنع عالمياً. هذا البلاء وصل إلينا بطريقة مجهولة، ونحتاج لمعرفة مصدره”.

وأكد مروان أن هناك غيابًا للرقابة الصارمة على العمالة الوافدة التي تشرف على الخضروات، ما يزيد من خطورة التعرض للمواد السامة. وأشار إلى ضرورة إنشاء معامل وطنية لفحص وتحليل المواد الغذائية بشكل منهجي لمعرفة مسببات مرض السرطان، سواء كانت المبيدات، أو المواد البلاستيكية المستخدمة في التغليف، أو أي مواد سامة أخرى.

وتطرق مروان إلى أهمية الاعتماد على المختبرات العالمية المعتمدة في التحقق من سلامة الأغذية، مشيرًا إلى أن النتائج التي تصل من معامل موثوقة في ألمانيا لا يمكن التشكيك فيها، وأن الخبرات المحلية قادرة على التعاون مع المختبرات الخارجية لتحقيق نتائج دقيقة. كما أشار إلى حالات سابقة، مثل ما حدث مع الحليب السعودي، حيث تم التأكد من مطابقة نتائج التحاليل الليبية للألمانية، مما دفع الجهات السعودية لتقديم اعتذار رسمي.

وأشار مروان إلى أن انتشار المبيدات المحظورة ليس مسألة نظرية أو مؤامرة، بل قضية حقيقية تهدد صحة الليبيين، داعيًا الحكومة إلى إيجاد بدائل آمنة للمزارعين، ووضع ضوابط صارمة للرقابة على الأسواق، لضمان حماية المواطنين من الأمراض الخطيرة وتجنب الإنفاق الكبير على علاج مرضى السرطان في الخارج.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة