كشف المدافع الفرنسي المعتزل صامويل أومتيتي، لاعب برشلونة الأسبق، عن كواليس صادمة وراء انهيار مسيرته الكروية تدريجيًا وصولًا إلى قرار اعتزاله في سن مبكرة، بعد صراع طويل مع الإصابات ومشاكل نفسية أثرت بشكل بالغ على حياته المهنية والشخصية.
وأعلن أومتيتي اعتزاله يوم 15 سبتمبر الماضي عن عمر 32 عامًا، بعدما فقد القدرة على استعادة مستواه البدني عقب سلسلة إصابات معقدة في الركبة منذ مشاركته مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2018، حيث لعب آنذاك بالمسكنات رغم معاناته من الألم.
وخلال مقابلة مع شبكة RMC سبورت، أوضح أومتيتي أن خلافات حادة نشبت بينه وبين برشلونة بسبب طريقة تعامله مع إصابته، مؤكدًا أنه عاش عزلة تامة وتعرض لنوبات اكتئاب شديدة. وقال:
“حدثت أمور كثيرة لم يعرفها الناس… كنت أتدرب يوميًا في حصتين أو ثلاث، لكن الضغط والانتقادات أثرت علي نفسيًا بشكل كبير.”
وأضاف أنه لجأ لخطة علاجية مختلفة بعد المونديال، واستشار متخصصين أكدوا عدم حاجته لجراحة، وهو ما لم يتفق عليه النادي في البداية، قبل أن يحترم برشلونة قراره لاحقًا.
وبين أومتيتي أنه غيّر نظامه الغذائي بالكامل وتوقف عن تناول اللحوم والأسماك للتقليل من الالتهابات، في محاولة للعودة إلى الملاعب، لكنه لم ينجح في استعادة مستواه السابق.
وانضم أومتيتي لبرشلونة عام 2016 قادمًا من ليون مقابل 25 مليون يورو، وخاض 134 مباراة مع الفريق، معظمها بين 2016 و2018، وتوّج بـ7 ألقاب هي:
الدوري الإسباني: مرتان