الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-03-07

11:31 مساءً

أهم اللأخبار

2026-03-07 11:31 مساءً

كلمة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر خلال لقائه بمشايخ الجبل الغربي وباطن الجبل

كلمة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر خلال لقائه بمشايخ الجبل الغربي وباطن الجبل

استقبل القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، في مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية مشايخ وأعيان وحكماء قبائل مدن ومناطق الجبل الغربي وباطن الجبل، بحضور رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، ورئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر، ومدير مكتب القائد العام الفريق أول أيوب بوسيف.

وعبّر مشايخ وأعيان الجبل الغربي وباطن الجبل خلال اللقاء عن تقديرهم لدور القوات المسلحة في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكدين دعمهم لجهودها في تأمين الحدود والمقدرات والتصدي للعصابات العابرة للحدود، وأن القوات المسلحة هي طوق النجاة لليبيين.

وجاء في نص كلمة القائد العام:

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ولاه

نرحب بكم أيها السادة الأفاضل نحن سعداء في هذه الزيارة، وفخورون بها لأنها تعبير صادق عن معاني الأخوة بيننا نحن أبناء المجتمع الليبي وهي تدحض بالصوت والصورة هذه الدعاءات الباطلة التي يروج لها الأعلام المظلل بأن المجتمع الليبي منقسم بين غرب وشرق بسبب الوضع السياسي المتأزم في البلاد فهذا اللقاء المبارك وما سبقه من لقاءات متتالية جمعتنا مع شيوخ وحكماء ليبيا من جميع أنحاء البلاد كلها برهان قاطع على أن تماسك المجتمع الليبي أقوى من أي تأثيرات سياسية أو غيرها وسيبقى هكذا مهما تقلبت الظروف وتبدلت الأحوال.

إخوتنا الأعزاء رغم ما تمر به البلاد من ظروف معقدة على مدى سنوات وما واجهت مسيرتنا نحو التقدم من عراقيل استطعنا بعون الله تعالى أن نحقق قدرا كبيرا من المكاسب والإنجازات نذكر من على سبيل المثال لا الحصر ما نراه اليوم على أرض الواقع من مشاريع عملاقة في مجالات البناء والإعمار في بعض المدن وليس جميعها يتم إنجازها في زمن قياسي وبمجهودات جبارة دون توقف ويتطلع الشعب إلى أن يتسع مداها ليشمل كل المدن والقرى الليبية وقد بدا واضحا وجليا من خلال سلطة اللقاءات التي نجريها مع شيوخ وحكماء ليبيا إن الشعب يعيش حالة من التذمر والإحباط بسبب ما تعانيه مدننا وقرانا من إهمال في مجال البناء والإعمار ويطالب الدولة بأن تضعه في مقدمة اهتماماتها ونرى أنه لا ينبغي أن تنتظر الدولة مطالب شعبية كي تقوم بواجباتها بل يجب عليها أن تسخر من تلقاء ذاتها ما لديها من إمكانيات مادية وبشرية وتنطلق في تخطيط وتنفيذ مشاريع البناء والإعمار عبر مؤسساتها المختصة دون ايعاز من الشعب وعندما نصل إلى المرحلة التي يطالب فيها الشعب مؤسسة الدولة بأداء واجباتها سواء في مجال البناء والإعمار أو غيره فإن الدولة تستحق بجدارة أن نصفها عندئذ بأنها دولة فاشلة.

إن الدولة التي تملك ثروات وموارد طبيعية هائلة ويعيش مواطنها حياة اقتصادية قاسية وتعاني مدنها من انهيار في البنية التحتية وانعدام كامل لمظاهر البناء والإعمار هي بلا شك دولة فاشلة أيضا والدولة التي ينتشر فيها السلاح خارج سلطتها يهدد أمن وسلامة مواطنها هي أيضا دولة فاشلة والدولة التي يطغى فيها الفساد على سلوك مؤسساتها هي الأخرى دولة فاشلة والدولة التي تقف عاجزة عن حماية المال العام ومنع تبذير ثروات الشعب ونهبها جهارا نهارا هي في صدارة الدول الفاشلة والدولة التي تعتمد كليا في حل أزماتها الداخلية على الخارج هي دولة فاشلة أيضا ناهيك عن الدولة التي تعاني انقساما حادا في مؤسساتها السيادية العليا وتسيطر عاصمتها مجموعات مسلحة خارج سلطتها إن هذه الأوصاف إذا اجتمعت في دولة واحدة تجعلها فاشلة بصورة مؤكدة وتجعل حياة المواطنين مرارة وبؤسا ولا يمكن لأي شعب حر أن يقبل بها أو يلتزم الصمت حيالها ولا يمكن أيضا بأي حال الاعتماد على الدولة الفاشلة بهذا المستوى لتنتقل من تلقاء ذاتها من خانة الفشل إلى أي مستوى من مستويات النجاح بل اعتماد على الشعب نفسه بأن يقول كلمته التي لا تقبل المساومة أو المراوغة يفرض بها مسارا جادا لبناء الدولة من جديد إن معالجة الأزمة السياسية التي تخنق البلاد هي مفتاح السر لبناء الدولة الناجحة الدولة التي تؤدي واجباتها كاملة اتجاه شعبها ومع أن يتحقق ذلك ستحقق الدولة للشعب مطالبه دون أن يعلنها أو يطالب بها ليس في البناء والإعمار فحسب بل في كل ميادين النهضة والتقدم والحضارة فلم يبقى إلا كلمة يقولها الشعب يحدد فيها المسار لعلاج الأزمة لتنقلب الموازين كلها لصالحه.

والله ولي التوفيق نكرر ترحيبنا بكم أيها الإخوة العزاء وندعو الله أن يوفقنا جميعا إلى ما فيه خير البلاد وأن يحفظ ليبيا من كل سوء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة