تشهد محلة تكركيبة القريبة من حقول النفط الكبرى في الجنوب الليبي، الشرارة والفيل، مفارقة مؤلمة تتمثل في معاناة عائلة المواطن أبو بكر ميلاد من أوضاع معيشية قاسية، رغم الجوار المباشر لأحد أهم مصادر الثروة في البلاد، وتعيش الأسرة داخل منزل قديم وصغير في البلدة القديمة، وسط ظروف مالية متدهورة وغياب مصدر دخل ثابت.
ويواجه رب الأسرة صعوبة كبيرة في تأمين احتياجات أسرته المكوّنة من ثمانية أفراد، نتيجة عدم حصوله على فرصة عمل مستقرة، ما فاقم وضعه المعيشي وجعله عاجزًا عن تلبية المتطلبات الأساسية لأسرته، وتزداد المعاناة حدّة مع إصابة أكبر أبنائه بمرض عضال يستلزم علاج مكلف لا يستطيع الوالد تحمل أعبائه.