الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-01-20

12:08 صباحًا

أهم اللأخبار

2026-01-20 12:08 صباحًا

كلمة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر خلال لقائه مشايخ وأعيان وحكماء قبائل مدينة ككلة

كلمة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر خلال لقائه مشايخ وأعيان وحكماء قبائل مدينة ككلة

استقبل القائد العام للقوات المسلحة، المشير أركان حرب “خليفة أبو القاسم حفتر”، في مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، مشايخ وأعيان وحكماء قبائل مدينة ككلة، بحضور مدير مكتب القائد العام الفريق أول أيوب بوسيف، ومساعد القائد العام الفريق ركن باسم البوعيشي، ورئيس الحكومة الليبية، الدكتور “أسامة حماد”.

وجاء في نص كلمة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر:

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ولاه

نرحب بكم أيها السادة الكرام شيوخ وحكماء مدينة كلكلة العزيزة في العصية بنغازي مدينة الأمن والسلام والبناء والإعمار، التي يجد الليبيون أبوابها مفتوحة أمامهم في كل الأوقات، في الشدة والرخاء، يدخلونها بسلام آمنين، إلا من جاء ليفسد فيها، ولا يغادرونها إلا وهم في شوق للعودة إليها، مرحبا بكم إخوة أعزاء، أنتم بين أهلكم وإخوانكم، نتشرف بقدومكم، ويسعدنا اللقاء بكم .

إخوتنا الأعزاء يتطلع الليبيون أن تشهد بلادهم في كامل أرجائها استقرارا وتطورا شاملا في كل القطاعات، وأن تنتهي الخلافات الحقيقية منها، وينتهي عدم المفاعلة بين مؤسسات السلطة العليا في الدولة؛ لتتفرغ تلك المؤسسات، وتخصص كامل وقتها، وتكرس كل جهودها لأداء واجباتها كاملة اتجاه المواطن بكفاءة وإخلاص.

لكن وبكل آسف طال انتظارهم دون أن تظهر في الآفق القريب أو البعيد بارقة أمل أو بوادر تبعث على الاطمئنان، بأن الأمور تسير في اتجاه تحقيق ما يطمحون إليه، في ظل التأزم السياسي، والتفكك المؤسسي الذي يطغى على المشهد العام، بل على العكس من ذلك، اذ يزداد الحال مع مرور الوقت تأزما وتعقيدا ليدفع المواطن الثمن معاناة قاسية في مواجهة متطلبات الحياة وتحدياتها، وتدفع المدن والقرى الثمن إهمالًا في التنمية والبناء والإعمار، ويدفع المجتمع بكامله الثمن توترًا وقلقًا على تماسكه ووحدة صفه؛ ليصبح الوطن جراء كل ذلك على حافة الانزلاق إلى حالة التفكك والانقسام لا قدر الله.

هذه هي الحقيقة المُرَّة التي يجب على الليبيين مواجهتها، وإدراك أبعاد أبعادها وتداعياتها الخطيرة؛ ليتداركوا الموقف قبل فوات الآوان بأن يوحدوا الصف والكلمة، ويقفو في وجه المؤامرات التي تستهدف حاضر الوطن ومستقبله، ويعيدوا الأمور إلى نصابها ولا ينتظروا حلولا تهبط عليهم من السماء، فالحل بأيديهم، ولن يجدوا في العالم بأسره من هو أحرص منهم على سلامة ليبيا ووحدتها، وعلى تماسك المجتمع والحفاظ على روح التصالح والتأخي بين أفراده ومكوناته، ولن يجدوا من هو أحرص منهم على مصالحهم .

أيها السادة الأفاضل يطول الحديث في شؤون الوطن، وما يتعرض له من مخاطر لكننا نكتفي في هذا اللقاء المبارك بالتنبيه إلى أن مسار الأمور في الوقت الراهن لا بد من تصحيحه، ولا يوجد على الساحة المحلية أو الدولية من هو أحق وأقدر من الشعب الليبي على تصحيح المسار؛ ليكون الاتجاه مباشرة دون انحراف نحو ضمان وحدة البلاد، وبناء الدولة التي تبسط نفوذها على كامل التراب الليبي، وتحقق نهضة شاملة في كل الميادين؛ ليعيش الليبي حرًا مرفوع الرأس، في أمن وأمان ينعم بخيرات بلاده، ويستثمرها للانتقال إلى أعلى مراتب التقدم والازدهار.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة