أعلن تجمع الصف الوطني أن بيان الدول العشر بشأن ليبيا يمثل لحظة توافق دولي وإقليمي نادرة، داعيا إلى التعامل معه بجدية باعتباره مؤشرا على رغبة واضحة في إعادة توجيه المسار السياسي الليبي نحو نهج أكثر وضوحًا وانضباطا.
وأوضح التجمع أن المرحلة تتطلب عقد قمة سياسية شاملة تحدد معالم الهوية السياسية القادمة، وتضع أساسا لمسار مؤسسي قادر على تلبية تطلعات الشعب، التي بقيت معلقة لأعوام دون تحقيق فعلي.
وجدد التجمع رفضه القاطع لأي محاولات لإعادة تدوير الحكومات أو الكيانات التنفيذية الحالية، معتبرا أنها أثبتت فشلها وأسهمت في تعميق الانقسام وإرهاق المواطن، ولا يمكن السماح بعودتها بصيغ جديدة.
وأكد البيان أن مستقبل البلاد يتطلب مسارا جديدا بالكامل يستند إلى توحيد المؤسسات وترسيخ الحوكمة وسيادة الدولة عبر أطر ثابتة لا عبر تفاهمات مؤقتة، معتبرا أن الموقف الدولي الأخير قد يشكل نقطة انطلاق مهمة إذا استُثمر في بناء مشروع وطني واضح يقود إلى قيادة جديدة شرعية ومؤهلة.
وختم التجمع بأن ليبيا أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء دولة مؤسسية قوية تعيد ثقة المواطن وتضع البلاد على طريق الاستقرار الفعلي.