أصدرت مدينة طبرق بيانا دعت فيه إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية موحدة في ليبيا، معتبرة أن الشعب الليبي هو صاحب الحق الأصيل في تقرير مصيره.
وأشار البيان إلى أن استمرار الانقسام السياسي وسيطرة الميليشيات على مفاصل الدولة في مدن ومناطق غرب ليبيا، خاصة العاصمة طرابلس، أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية، مع استمرار الخطف والقتل والإخفاء القسري.
وطالب البيان المجتمع الدولي والأطراف المعنية بالوقوف إلى جانب الشعب الليبي واحترام مطالبه الشرعية، مؤكدة أن الصناديق هي الفيصل لاختيار الرئيس الشرعي للدولة وضمان مستقبل مستقر للبلاد.