أصدرت المكونات الاجتماعية بمنطقة الجفرة بيانا أكدت فيه رفضها لما وصفته بـ”تدوير الأزمة الليبية” من قبل البعثة الأممية، معتبرة أن مسار الحوارات الذي تدعو إليه البعثة لم يعد قادرا على تقديم حلول واقعية أو معالجة الانسداد السياسي القائم.
وأوضح البيان أن ما طرحه القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر خلال لقائه الأخير مع الحكماء والأعيان ينسجم مع قناعة سكان الجفرة بأن الشعب الليبي هو صاحب الكلمة الفصل وصاحب الحق الأصيل في تقرير مصيره واختيار قيادته عبر انتخابات مباشرة.
وأشار ممثلو القبائل والمكونات، ومن بينها الخريسات والبكاكرة بزلة، والشوفره والمواجر وفعاليات ودان وهون، والرياح والسواح بسوكنة، والزيادين بالفقهاء، إلى أن استمرار البعثة في مسار الحوارات دون نتائج ملموسة يمثل إضاعة للوقت وتجاوزًا لدورها الأساسي في مساندة إرادة الليبيين.
وأكد البيان أن أبناء الجفرة يقفون مع خيار الانتخابات باعتباره الطريق الوحيد لإنهاء الانقسام، وتوحيد المؤسسات، واستعادة القرار الوطني بعيدًا عن أي تدخل خارجي.